وزيرة المياه تكشف عن تحديات القطاع وتبرز إنجازات الحكومة في تعزيز الموارد المائية
29 يوليو 2025

نواكشوط — كشفت وزيرة المياه والصرف الصحي السيدة آمال بنت مولود عن التحديات الكبيرة التي يواجهها ملف المياه في البلاد مؤكدة أن هذه التحديات ليست جديدة ولا ناتجة عن غياب الاهتمام بل عن محدودية الموارد المائية الأساسية.
جاء ذلك خلال جلسة برلمانية علنية ناقشت أوضاع القطاع حيث أشارت الوزيرة إلى أن من أبرز التحديات التوسع العمراني غير المدروس التفاوت في الكثافة السكانية نقص التجهيزات في بعض المناطق وارتفاع الطلب مع تغير أنماط الاستهلاك.
وأضافت بنت مولود أن ما يحسب للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني هو التعامل مع هذه التحديات برؤية ممنهجة، وسياسات طموحة واستثمارات حقيقية مما جعل قطاع المياه أحد أهم واجهات العمل الحكومي خلال السنوات الماضية.
في سياق متصل استعرضت الوزيرة التحولات الكبيرة التي شهدها القطاع ومنها:
- – إنجاز دراسات هيدروجيولوجية لرسم خريطة دقيقة للمصادر المائية.
- – تنفيذ شبكات مياه متطورة وحفر وتجهيز مئات الآبار.
- – تركيب آلاف الكيلومترات من الأنابيب والمضخات وأجهزة التحكم.
- – إنجاز حواجز مائية لتعبئة المياه السطحية.
كشفت الوزيرة عن وجود 10 آبار احتياطية جديدة في حقل “بولنوار” تم تنفيذها بالتعاون مع الشركة الموريتانية للصناعة والمناجم (اسنيم). كما أشارت إلى بدء دراسة إنشاء محطة كبيرة لتحلية مياه البحر في نواكشوط بالتعاون مع فريق ياباني متخصص ومن المتوقع الانتهاء من الدراسة خلال الأشهر المقبلة.
وفيما يخص العاصمة أكدت بنت مولود أن الأشغال جارية ضمن البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط خاصة في مكونة المياه مما يعكس أولوية تحسين الخدمات المائية للمواطنين.
يذكر أن هذه التصريحات تأتي في إطار الجهود الحكومية لتعزيز البنية التحتية للمياه وسط تطلعات بتحقيق نقلة نوعية في تأمين الموارد المائية على المدى القريب.



