مالي تعيد سفيرها إلى الجزائر وتفتح مجالها الجوي بعد أزمة دبلوماسية استمرت 15 شهرا

11 يوليو 2026

أعلنت الحكومة المالية مساء يوم الجمعة عن عودة سفيرها فوق العادة وكامل التفويض لدى الجزائر إلى العاصمة الجزائر في خطوةٍ تنهي أزمة دبلوماسية استمرت نحو 15 شهرا بين البلدين.

وجاء القرار في بيان صادرٍ عن وزارة الإدارة الإقليمية واللامركزية الناطقة باسم الحكومة وقعه الوزير عيسى عثمان كوليبالي الذي أوضح أن هذه الخطوة تأتي “في إطار تنشيط علاقات التعاون والصداقة” بين باماكو والجزائر.

وشمل القرار المالي وفق البيان “إعادة فتح المجال الجوي الوطني أمام كافة الطائرات المدنية والعسكرية التي تؤمن رحلات قادمة من أو متوجهة إلى الجمهورية الجزائرية” وذلك بعد ساعاتٍ من إعلان وزارة الدفاع الجزائرية الخميس فتح مجالها الجوي بالكامل أمام حركة الطيران المالي اعتبارا من 10 يوليو 2026 بما يشمل جميع الرحلات القادمة والمتجهة إلى مالي عبر مختلف الوجهات الدولية.

وكان البلدان قد أغلقا مجاليهما الجوي أمام بعضهما البعض في أبريل 2025 على خلفية إسقاط الجيش الجزائري طائرة استطلاع مسيرة تابعة للجيش المالي زاعما أنها اخترقت حدوده وهو ما نفته باماكو وأكدت أن الطائرة أُسقطت داخل أراضيها.

وتزامنت تلك الأزمة مع تبادل البلدين استدعاء سفيريهما لتسدل اليوم الستار على هذا التوتر بقراراتٍ متبادلة تعيد فتح قنوات التواصل الدبلوماسي والجوي بين الجارتين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى