تصويب وتوضيح للرأي العام: شكر وتقدير لقيادة الدرك الوطني
بقلم: محمد علوش القلقمي

16 سبتمبر 2026
انطلاقًا من واجب النزاهة والموضوعية التي قطعناها على أنفسنا ككاتب ومواطن غيور على الوطن ومؤسساته العسكرية والأمنية، وبناءً على ما أوردناه في المقال السابق حول الحادثة الأليمة لوفاة الفقيد الدركي الحسين محمد فال؛ يقتضي الواجب الأخلاقي والوطني تقديم هذا التصويب المباشر للرأي العام.
فقد أثبتت المعطيات المؤكدة والموثوقة —عقب تواصل مباشر مع الجهات المعنية— بما لا يدع مجالاً للشك، أن قيادة الدرك الوطني، ممثلة في كتيبة مطار أم التونسي وقائدها، هي من تكفلت كليًا بتكاليف نقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير؛ حيث تم تحويل المبلغ المالي المخصص للنقل فورًا عبر تطبيق المحفظة البنكية (بنكي لي).
إن الهدف الأساسي من كتاباتنا ومتابعتنا لم تكن يومًا سوى إظهار الحقيقة ورفع أي لبس، انطلاقًا من غيرة وطنية راسخة على مؤسساتنا العسكرية والأمنية التي لا نقبل المساس بهيبتها تحت أي ظرف، واليوم يُقطع الجهل باليقين ويتبين جليًا أن مؤسسة الدرك الوطني كانت —كما عهدناها دائمًا— على قدر المسؤولية والوفاء لمنتسبيها.
وإننا إذ نهيب بالجميع وبالإخوة المواطنين ضرورة التثبت والتحري والترفع عن نشر أو تداول أي معلومات غير دقيقة في مثل هذه الظروف الحساسة، لنتقدم بجزيل الشكر والامتنان لقطاع الدرك الوطني، ولقيادة كتيبة مطار أم التونسي وقائدها، على التجاوب السريع، والتوضيح الشفاف، والحرص الدائم على صون قيم الوفاء لرجال الوطن.



