مبعوثو العزيمة.. المهندس أحمد تلمودان ورفاقه يمثلون موريتانيا في محفل “الضاما” بتركيا!
بقلم: محمد علوش القلقمي

في رحلة تحدٍ جديدة، لا تقلّ أهمية عن أي معركة وطنية، يشدّ المهندس أحمد تلمودان ورفاقه الأبطال الرحال نحو أنطاليا بتركيا. إنها ليست مشاركة، بل مهمة مقدسة لتمثيل موريتانيا في الجمعية العامة للاتحادية العالمية للعبة الضاما، والمشاركة في انتخابات رئاسة الاتحادية العالمية في دورتها الـ41 لمأمورية أربع سنوات.
أحمد تلمودان، صاحب السجل الحافل بالنشاط السياسي والاجتماعي والرياضي، يتجلى فيه بوضوح صدى التربية الوطنية العميقة التي تلقاها في أحضان المؤسسة العسكرية. إنّه ينظر إلى العلم الوطني كـقَسَم أبدي؛ ولئن اختلفت ميادين المعركة، فمن ساحات الوغى إلى رقعة “الضاما”، فإن القاسم المشترك الأوحد يظل هو الذود عن شرف العلم والدفاع عنه بالغالي والنفيس.
هؤلاء الأبطال، المفعمون بالأخلاق العالية، حملوا على عاتقهم هذه المهمة بجهود ذاتية خالصة وعلى نفقتهم الخاصة، معتمدين على مساهماتهم وعلاقاتهم الشخصية، دون أي دعم يذكر من الجهات الوصية. لقد حوّلوا الإمكانيات الشحيحة إلى وقود لعزيمة فولاذية، ليثبتوا للعالم أن الإرادة الموريتانية لا تعرف المستحيل!
إن هذه الجهود الجبارة لتمثيل البلاد في محفل دولي هام، تتطلب منا وقفة إجلال ودعم. يا أهل النخوة والعزيمة! يا رجال الأعمال والخيرين الأوفياء، إن دعم هؤلاء السفراء هو دعم لسيادة موريتانيا الناعمة على الساحة الدولية.
هؤلاء هم حاملو الشعلة، فلا تتركوهم يسيرون في الظل وحدهم!
لقد حان الوقت لتثمين هذه التضحيات بـدعم لوجستي يكافئ عظمة تطلعاتهم. إنّ مساندة فريق “الضاما” لتطوير إمكانياتهم اللوجستية هو استثمار في كرامة الوطن ورفعته.
هبوا لدعم فرسان الإرادة، فبكم تكتمل صورة النجاح الموريتاني!




