حول الصندوق

بقلم عبدالفتاح ولد اعبيدن

24 فبراير 2026

استطاعت اللجنة المكلفة بتوزيع صندوق دعم الصحافة رغم تواضعه من الانتهاء من أعمالها فى مراحلها الأولية موصلة الملف للخزينة العامة ليتم صرفه خلال أيام قليلة فى حسابات المعنيين، ومن الملاحظ ان عامل تغذية المواقع مثلا هو أهم اعتبار فى الحظوة، كما أنهم حسبما يفهم يستأنسون بنتائج كل موقع فى السنة الماضية، وقد كرست نتائج السنة الماضية هذا الاعتبار، مما أضعف عامل الأقدمية و عناصر الملف المختلفة، واضعين الاعتبار أيضا لعنصر تغذية المنصات المصاحبة للموقع و مستوى المتابعة،و فى هذا تشجيع للعمل وإضعاف للجانب المؤسسي المتكامل،فلماذا حتى تطلب كل تلك المعلومات المتنوعة.

كما أن زيادة مبلغ الدعم منذ ثلاث سنوات تقريبا لم يؤثر على منافع الموسسات الصحفية، نظرا لأبواب الصرف المصاحبة، مثل مستحقات رئيس اللجنة و أعضاءها و طاقمها، وكلمة طاقمها تتسع لمجموعة سنوية على مستوى الهابا تعودت على مساعدة اللجنة فى عملها،و بند التكوين و الجوائز.

و يكاد الصندوق ينطبق عليه قول المعيدي:”أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه”، وعلى كل حال “تنزل البركة”،كما يقال فى المثل الحساني،و وجه النشاط الإيجابي ربما فى حسم الملف قبل منتصف رمضان.

و من جهة السرعة و نشر النتائج فكان العمل متميزا،حيث يمكن لكل مدير مؤسسة الاطلاع على مبلغ الدعم،الذي حازته مؤسسته،و ما زالت هذه المبالغ الرمزية بعيدة جداً من الدعم اللائق لواقع المؤسسات الصحفية، المتعثرة ماليا فى اغلبها،مع ما تعانى من ضرائب بسبب الرقم الضريبي و الإيجار و غير ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى