ولد الغزواني: الحوار السياسي المرتقب يجب أن يكون شاملا وجادا وبلا محظورات
21 سبتمبر 2026

أعرب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني عن أمله في أن يسهم الحوار السياسي القادم في الخروج بإجماع واسع على كبريات القضايا الوطنية بما يعزز العقد الوطني ويجعله أقوى على استيعاب واقع البلد المتسارع وأكثر تعبيرا عن تطلعات أجيال الوطن جاء ذلك خلال حديثه أمام تجمع جماهيري في مدينة أطار عاصمة ولاية آدرار.
وأوضح ولد الغزواني أن ذلك لا يعني المساس بأسس الوطن ولا بمبادئ الجمهورية ولا بالهوية الثقافية والحضارية وإنما يعني الخروج من الحوار بأشياء تقوي اللحمة الوطنية وتعزز رباط المواطنة وترسخ العدل وتجعل المؤسسات أكثر قوة وفعالية وقدرة على التكيف مع مستجدات الواقع الوطني.
وشدد على أن الحوار المرتقب ينبغي أن يكون شاملا وجادا ولا يعترف بأي محظورات ولا بأي توجيهات إملائية من أي جهة مؤكدا أن مخرجاته يجب أن تأتي من رحم مداولاته حصرا. وأضاف أن هذه الأمور إذا تحققت سيكون الحوار تعبيرا عما نريده جميعا للبلد.
وأكد الرئيس أن الشعوب التي لا تسائل مساراتها ولا تراجع استراتيجياتها ولا تستشرف مستقبلها هي الأقل قدرة على الصمود والتكيف والبقاء في الغالب داعيا جميع المشاركين في الحوار إلى تغليب المصلحة العامة والتحلي بالمرونة والمسؤولية والمساهمة كل من موقعه في إنجاح الحوار السياسي القادم.
وكان ولد الغزواني يتحدث في مهرجان شعبي ترأسه في مدينة أطار في بداية جولة تقوده إلى مقاطعات الولاية، ومنها إلى ولاية إنشيري.



