تراوري يدشن أول مصفاة للذهب في بوركينا فاسو باستثمار يتجاوز 18 مليون دولار

29 سبتمبر 2026

دشن رئيس بوركينا فاسو الانتقالي النقيب إبراهيم تراوري الاثنين أول مصفاة للذهب في البلاد، باستثمار يتجاوز 11 مليار فرنك إفريقي أي ما يزيد على 18 مليون دولار أمريكي.

وتبلغ القدرة الإنتاجية للمصفاة التي أنشئت عبر شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص 164 طنا من الذهب في المرحلة الأولى، على أن ترتفع في المرحلة الثانية إلى 515 طنا سنويا.

وقال تراوري في كلمة خلال حفل التدشين إن طموحات البلاد لم تعد تقتصر على أن تكون “مجرد دولة تستخرج موادها الخام وترسلها إلى الخارج” وإنما تريد اليوم “تكرير” كافة معادنها على أرضها معتبرا أن تدشين هذه المصفاة “يحمل رمزية قوية”.

وأضاف أنه “سواء تعلق الأمر بالذهب، أو المنغنيز، أو النحاس، أو الزنك أو أي معادن أخرى” فإن بوركينا فاسو تريد اليوم بسط سيطرتها على “كامل سلسلة” قيمتها الصناعية الاستخراجية داعيا الشباب إلى “الانخراط والتعلم والتحكم في كامل سلسلة القيمة” الصناعية للبلاد ومؤكدا أنه سيمضي قدما في تحقيق “الإنجازات الملموسة”.

ومن جانبه، قال الوزير المكلف بالمناجم يعقوبا زابري غوبا إن هذه المصفاة شيدت “طبقا لأعلى المعايير الدولية لتحويل سبائك الذهب الخام إلى سبائك مكررة بنقاء يصل إلى 99.99%”.

وأكد الوزير أن تكرير الذهب محليا “سيتيح خلق المزيد من الثروة وفرص العمل، وتعزيز تتبع الإنتاج وتحسين الرقابة على التدفقات المالية كما سيمكن من الملاحظة والمكافحة الأكثر فاعلية للممارسات غير المشروعة ولا سيما التهريب والتجارة السرية وغسل الأموال”.

وتشكل السيادة المعدنية إحدى أبرز الأولويات التي أعلنها تراوري منذ وصوله السلطة إثر انقلاب عسكري في نهاية سبتمبر 2022 وقد اتخذ في هذا الإطار إجراءات من بينها سحب تراخيص التعدين من بعض الشركات الأجنبية بتهمة استغلال الثروات إضافة إلى تأميم بعض مناجم الذهب.

وسجل قطاع التعدين في بوركينا فاسو إنتاجا قياسيا للذهب تجاوز 94 طنا في 2025 بزيادة تزيد على 30 طنا مقارنة بعام 2024.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى