“تواصل” يعبر عن قلقه من تدهور الأوضاع المعيشية ويجدد تمسكه بالحوار الوطني
13 يوليو 2026

عبر مجلس شورى حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” عن قلقه إزاء استمرار “تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية” مؤكدا تمسكه بالحوار الوطني وذلك في بيان صدر في ختام دورته العادية الثانية لسنة 2026.
وقال المجلس إن سياسة الحكومة “أثقلت كواهل المواطنين” مشيرا إلى الزيادات المتكررة في أسعار المحروقات دون أي مراجعة للأسعار “رغم زوال المبررات التي قدمت لتلك الزيادات” داعيا الحكومة إلى مراجعة هذه السياسات ومراعاة الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين.
واستنكر المجلس “استمرار تردي الخدمات الأساسية ولا سيما في مجالات التعليم والصحة والمياه والكهرباء” مؤكدا أن تحسين حياة المواطنين “ينبغي أن يكون أولوية السياسات العمومية بدل تحميلهم تبعات الاختلالات الاقتصادية وسوء التسيير”.
وجدد الحزب تمسكه بخيار الحوار الوطني الجاد والمسؤول “باعتباره مدخلاً لتعزيز الاستقرار والإصلاح” مع التأكيد على “الرفض القاطع لأي مساس بالمواد المحصنة في الدستور أو الالتفاف على الضمانات الدستورية التي تمثل محل توافق وطني”.
وثمن المجلس “الأنشطة الميدانية والمواقف المشتركة التي طبعت عمل قوى المعارضة خلال الفترة الماضية” وأشاد بالدور الذي اضطلع به الحزب في تعزيز التنسيق وتقريب وجهات النظر وجمع كلمة الصف المعارض “بما يخدم ترسيخ العمل الوطني المشترك والدفاع عن الديمقراطية والحريات وتحقيق الإصلاح المنشود”.



