سكان غابو يشتكون من العزلة وغياب الكهرباء والخدمات الصحية ويضطرون للعلاج في مالي
13 يوليو 2026

اشتكى متحدثون باسم سكان مقاطعة غابو بولاية كيدي ماغا من ضعف الخدمات الأساسية، مؤكدين أن العزلة وغياب الكهرباء، والخدمات الصحية تجعلهم يعيشون أوضاعا صعبة خاصة خلال موسم الأمطار مما يدفع المرضى إلى طلب العلاج في قرى دولة مالي المجاورة.
وقال مسؤول قرية “الجديدة 1″ الداه ولد مولود إن المركز الصحي في المقاطعة لا يقدم خدماته بصورة منتظمة لأن العاملين فيه يقيمون في مدينة سيليبابي على بعد 45 كيلومترا ويرفضون الالتحاق به بسبب غياب الكهرباء مضيفا أن المرضى يضطرون لعبور النهر نحو مالي لتلقي العلاج، معتبراً أن السكان يجدون الخدمات الصحية في الدولة المجاورة أكثر مما يجدونها في بلادهم.
وأكد ولد مولود أن غابو هي المقاطعة الوحيدة في البلاد التي لا تزال تفتقر إلى الكهرباء والطريق المعبد الذي يربطها بعاصمة الولاية، مشيرا إلى أن الأمطار تقطع الطريق إلى سيليبابي لمدة تصل إلى أربعة أشهر ولا يبقى أمام السكان سوى التنقل عبر الزوارق إلى مدينة غوري مطالبا السلطات بتوفير الكهرباء وإنجاز الطريق وإرسال سيارة إسعاف وآليات للحماية المدنية.
وانتقد ولد مولود محدودية تدخلات المندوبية العامة لـ”تآزر” قائلا إن 329 شخصا فقط استفادوا من برامج “عون” التي أعلنها الرئيس، بينما بقي عدد كبير خارج قوائم المستفيدين مضيفا أن الأعلاف لم تصل هذا العام إلى المنمين خلافا لما كان يحدث في السنوات الماضية كما أشار إلى معاناة قطاع التعليم من غياب المدرسين بصورة متكررة.
من جانبه، قال الطيب ولد محمود إن المقاطعة لا تتوفر على مكتب للحالة المدنية، مما يجبر السكان على التنقل إلى غوري أو سيليبابي لاستخراج الوثائق الرسمية، مع تكاليف يعجز بعض المواطنين عن تحملها مما يؤدي إلى بقاء عدد من الأطفال دون تسجيل في السجل الوطني للسكان.
بدوره قال القاسم ولد امبيريك إن غابو تعاني من مشكلات متراكمة أبرزها العزلة التي تشتد خلال موسم الأمطار حيث تنقطع الطرق ويصبح نقل المرضى بالغ الصعوبة، وقد يضطرون للسفر ساعات عبر النهر للوصول إلى أقرب مركز صحي مضيفا أن المقاطعة تضم أعدادا كبيرة من الشباب العاطلين عن العمل في ظل محدودية فرص التشغيل وضعف الخدمات الأساسية.



