بنت أحمدناه: البدائل لم تقدم رؤية أكثر إقناعا ومأمورية ثالثة للغزواني “ضرورة وطنية”

19 اكتوبر 2026

أكدت وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه أن البدائل المطروحة في المعارضة والموالاة على حد سواء لم تقدم حتى الآن مشروعا أكثر إقناعا ولا رؤية اقتصادية أوضح ولا قيادة تحظى بالثقة الكافية لمواجهة تحديات المرحلة.

وأوضحت في تدوينة نشرتها على حسابها في فيسبوك أن التشابه بين البرامج وضعف التمايز في الرؤى ومحدودية الحضور القيادي تجعل سؤال البديل مرتبطا بالجاهزية والقدرة قبل أن يتعلق بالأسماء والطموحات.

وشددت بنت أحمدناه على أن قيادة الوطن مسؤولية تمس مصير شعب ومستقبل أجيال وأن إسنادها إلى من لم تتضح قدرته على تحمل أعبائها يشكل مخاطرة تستدعي التأمل مستشهدة بأن التجارب عبر الزمن تؤكد أن الاستقرار ثمرة يجب صيانتها وأن التفريط فيه قد يترتب عليه أثمان باهظة.

واعتبرت الوزيرة أن مواصلة المسار عبر مأمورية ثالثة تمثل “ضرورة وطنية” في ظل تحديات المرحلة والخيارات المطروحة مشيرة إلى أن هذا الموقف ينبغي أن يجد طريقه في إطار احترام الدستور والمؤسسات ومن خلال إرادة شعبية حرة ومسار قانوني واضح. وأضافت أن الوطن يستحق أن يختار لقيادته من يطمئن إلى حكمته وخبرته وقدرته على تحمل المسؤولية.

وقالت إن الرئيس محمد ولد الغزواني قادر على مواصلة مسيرته باعتبار ذلك ضرورة للوطن، وإنه الخيار الأجدر بالثقة والأقدر على الاستجابة لمتطلبات المرحلة.

وأشارت إلى أن تشابك الأزمات وتصاعد الضغوط الاقتصادية والأمنية يجعل الخبرة في إدارة الدولة وصون توازناتها وحماية استقرارها عنصرا حاسما في الاختيار، مضيفة أن الساحة السياسية ولادة ولا يخلو الوطن من الكفاءات لكن قيادة الدول في المراحل الدقيقة تصقلها التجارب وتختبرها المواقف ويثبتها حسن التقدير عندما تضيق الخيارات وتتعاظم المسؤوليات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى