فريق “حراس الأقصى 144” ينظم فعالية ثقافية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج تحت شعار “في ظلال الذكرى وبشائر النصر”
28 يناير 2025

نظم فريق “حراس الأقصى 144” في موريتانيا مساء يوم الإثنين، فعالية ثقافية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، تحت شعار “في ظلال الذكرى وبشائر النصر”، وذلك بهدف تعزيز الوعي بالقضية الفلسطينية وتعميق أواصر التواصل بين أطياف الأمة، مستلهمين في ذلك الحديث النبوي الشريف: “مَثل المؤْمِنِين فِي توَادّهمْ وَتَرَاحُمِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى له سائِرُ الجسدِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى”.
وأكّد رئيس الفريق السيد سليمان عيسى أن الفعالية تهدف إلى تسليط الضوء على جرائم الاحتلال الصهيوني وكشف حقائقه الإجرامية، مشيرا إلى أن الأمة الإسلامية تمر حاليا بمرحلة تمكين ونصر تستوجب الشكر والثناء لله تعالى، وهو ما تجسّد في الشعار الذي حملته الفعالية. وأضاف أن الفريق يسعى من خلال هذه الأنشطة إلى إضاءة العقول وبناء جسور التواصل بين المسلمين لدعم القضية الفلسطينية.
من جهته ألقى الإعلامي أحمدو الوديعة كلمة تناول فيها الواقع المأساوي في قطاع غزة، مؤكدا أن الصور التي تصل من هناك تعكس وضعًا إنسانيا صعبا يكاد يكون غير مُتصوَّر لمن توقف عن متابعة الأحداث خلال العام الماضي. وأشار إلى أن هذا الواقع يتوافق مع ما ذكره القرآن الكريم، حيث برز جيلٌ اليوم ليقوم بما لم تقم به الأمة سابقًا، مما أهلهم لتحقيق النصر.
كما تطرق الوديعة إلى قضية العودة، مؤكدا أنها ليست قضية ثانوية بالنسبة للصهاينة الذين رفضوا أي مفاوضات تتعلق بها منذ عام 1948 إلا أنهم يقبلون بها اليوم مضطرين تحت ضغوط المقاومة وأوضح أن العودة تشكل انكسارا للركن العقدي للصهاينة بعد أن تم كسر الركن الاستخباراتي والعسكري في السابع من أكتوبر.
وشهدت الفعالية مداخلات أدبية وفكرية متنوعة سلطت الضوء على جوانب مختلفة من القضية الفلسطينية مما أضفى بعدًا ثقافيا وإنسانيا على الحدث وجسد روح التضامن مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والعدالة.



