تحسن تدريجي متوقع في توزيع المياه بنواكشوط بعد تشغيل المنشأة الجديدة
07 أغسطس 2025

نواكشوط — أعلنت وزارة المياه والصرف الصحي عن تحسن تدريجي في توزيع المياه بمدينة نواكشوط خلال الأيام المقبلة وذلك بعد الدخول الرسمي للمنشأة الجديدة حيز الخدمة يوم الثلاثاء 5 أغسطس 2025. وجاء تشغيل المنشأة ضمن جهود الوزارة لمعالجة مشكلة المياه الخام المحملة بالطمي مما ساهم في استعادة جزء من القدرة الإنتاجية تمهيدا للعودة إلى المستويات الطبيعية قريبا.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أنها قامت بتعبئة كافة الطواقم الفنية لضمان استمرارية تشغيل المنشآت القديمة رغم تراجع الإنتاج عبر مراقبة مستمرة على مدار الساعة. كما أكدت أن أعمال الصيانة التي خضعت لها المنشآت خلال الأشهر الماضية ساعدت في تعزيز جاهزيتها للتكيف مع الوضع الطارئ.
في سياق متصل، كشفت الوزارة عن تنفيذ حزمة إجراءات عاجلة للتخفيف من معاناة المواطنين، شملت:
- – تنظيم التوزيع بالتناوب بين أحياء العاصمة حسب الكميات المتاحة.
- – فتح نقاط توزيع جديدة لضمان تزويد مستمر ومنتظم.
- – توفير خزانات مياه في الأحياء غير المغطاة بالشبكة وتعزيز تعبئتها الدائمة.
- – ربط الإنتاج القادم من “إديني” و”آفطوط الساحلي” لتحسين الانسيابية.
وحاليا تعتمد نواكشوط على مصدرين رئيسيين للمياه:
- 1. منظومة إديني: بطاقة إنتاجية حالية تبلغ 45 ألف متر مكعب يوميا مع استمرار الأشغال لرفعها إلى 100 ألف متر مكعب.
- 2. منظومة آفطوط الساحلي: تنتج في الظروف الطبيعية 150 ألف متر مكعب لكنها تراجعت إلى 50 ألف متر مكعب بسبب الطمي.
ومن المقرر أن تبدأ خلال الشهرين المقبلين أعمال توسعة منظومة آفطوط لرفع إنتاجها إلى 225 ألف متر مكعب يوميا كما تواصل الوزارة تعبئة الموارد المالية لإنشاء محطة تحلية مياه البحر في نواكشوط بطاقة إجمالية تصل إلى 300 ألف متر مكعب على أن تبدأ المرحلة الأولى بإنتاج 100 ألف متر مكعب.
وأشارت الوزارة إلى أن تأثير ظاهرة الطمي على الإنتاج ليس جديدا لكن مستوياته هذا العام كانت غير مسبوقة حيث بلغت ذروتها مبكرا في أواخر يوليو وأغسطس ووصلت نسبة الطمي في بعض الفترات إلى 3500 وحدة مما أدى إلى انخفاض حاد في الإنتاج.
وفي إطار الاستباقية بدأ القطاع مبكرا في إنشاء منشأة جديدة لإزالة الطمي ضمن منظومة آفطوط، تم الانتهاء منها في سجل زمني قياسي 7 أشهر مع تواصل العمل ليلًا ونهارًا وتأمين المعدات بحرًا وجوا.
وجددت الوزارة تأكيد التزامها بخدمة المواطنين، وشكرت تفهمهم وتعاونهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية مع وعد ببذل كل الجهود لضمان تزويد مستقر ومستدام للمياه في المستقبل.
يذكر أن العاصمة نواكشوط تشهد منذ أسابيع أزمة مياه بسبب ارتفاع نسبة الطمي مما أثر على الحياة اليومية لسكانها لكن الوزارة تطمئن بأن الحلول الجارية ستؤدي إلى تحسن ملحوظ قريبا.



