وزير تمكين الشباب يشدد على أهمية التعاون بين الحكومة والشباب لبناء مستقبل مشترك

05 فبراير 2025

في زيارةٍ ميدانية للمجلس الوطني للشباب يوم الثلاثاء، أكد وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله لولي على “أهمية التعاون بين الحكومة والشباب لبناء مستقبل مشترك”. جاء ذلك خلال لقائه مع رئيسة المجلس الوطني للشبابوزينب بنت عبد الجليل، وعدد من أعضاء المجلس، حيث ناقش سبل تعزيز الشراكة بين الحكومة والمجلس لخدمة قضايا الشباب.

وأشار الوزير لولي إلى أن هذه الزيارة تشكل “فرصة مهمة للاستفادة من الدور الاستشاري للمجلس الوطني للشباب، الذي يلعب دورا محوريا في صياغة الرؤى، ومراقبة التنفيذ، وتقييم الإنجازات، وتصحيح الخطط لضمان تحقيق نتائج ملموسة وفعالة لصالح الشباب”. وأضاف أن المجلس يمثل شريكا استراتيجيا في تعزيز مشاركة الشباب في صنع القرار وتمكينهم في مختلف المجالات.

من جانبها قدمت رئيسة المجلس الوطني للشباب، زينب بنت عبد الجليل، عرضا تفصيليا حول مهام المجلس وأدواره، مؤكدةوأنه “هيئة استشارية تعمل على صياغة الاستراتيجيات والبرامج الموجهة للشباب، وتقديم الاستشارات لتعزيز مشاركتهم في مراكز القرار”. كما استعرضت الإنجازات التي حققها المجلس منذ تأسيسه، بما في ذلك البرامج التكوينية والأنشطة المتنوعة التي استهدفت تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم.

وأشارت بنت عبد الجليل إلى أن استراتيجيات المجلس تستند إلى رؤية الرئيس محمد ولد الغزواني حول قضايا الشباب، والتي تعمل حكومة الوزير الأول المختار ولد اجاي على تنفيذها بجدية كما أشادت بالإنجازات التي تحققت منذ عام 2019 في مجال تمكين الشباب، لاسيما في ما يتعلق بزيادة تمثيلهم في البرلمان ومراكز صنع القرار، بالإضافة إلى الاستثمارات الكبيرة التي تم توجيهها نحو برامج تستهدف الشباب بشكل مباشر.

وفي ختام اللقاء دعت بنت عبد الجليل إلى تعزيز التنسيق بين المجلس الوطني للشباب ووزارة تمكين الشباب، مؤكدة على أهمية العمل المشترك لتنفيذ البرامج الموجهة للشباب وتحقيق الأهداف المشتركة. وأعربت عن أملها في أن تسهم هذه الجهود في تعزيز دور الشباب كشريك فاعل في بناء المستقبل.

يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجلس الوطني للشباب، بما يخدم مصلحة الشباب ويحقق تطلعاتهم في المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى