وحدة من الحرس الوطني الموريتاني تتخرج بعد تدريب متقدم في مكافحة الإرهاب وأمن الحدود بقيادة خبراء أمريكيين

11 فبراير 2025

في خطوة تعكس تعزيز التعاون الأمني بين موريتانيا والولايات المتحدة الأمريكية، تخرجت وحدة من الحرس الوطني الموريتاني بعد إكمالها برنامجا تدريبيا متخصصا في مجال مكافحة الإرهاب وأمن الحدود، أشرف عليه خبراء من الجيش الأمريكي.

وخلال شهر من التدريب المكثف، ركز البرنامج على تعزيز المهارات التكتيكية والفنية للوحدة، بما يمكنها من مواجهة التهديدات الأمنية المعاصرة، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الحدود؛ وأكدت مصادر أمنية أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المشتركة لتعزيز الأمن الإقليمي وبناء قدرات القوات الموريتانية.

وقال متحدث باسم السفارة الأمريكية في نواكشوط: “هذا التدريب يعد جزءا من الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا، ويهدف إلى دعم الاستقرار والأمن في المنطقة، فضلا عن تعزيز التبادل المعرفي بين القوات الأمنية في البلدين”.

يأتي هذا البرنامج في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات أمنية متزايدة، ما يجعل مثل هذه المبادرات ذات أهمية بالغة في تعزيز القدرات الدفاعية ومواجهة التهديدات المشتركة.

وقد أشاد المسؤولون الأمريكيون والموريتانيون بالجهود التي بذلتها الوحدة خلال فترة التدريب، مؤكدين أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز الأمن الوطني والإقليمي، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين في المجالات الأمنية والعسكرية.

هذا التدريب ليس الأول من نوعه، ولكنه يضاف إلى سلسلة من البرامج المشتركة التي تهدف إلى بناء جسور التعاون بين موريتانيا والولايات المتحدة، بما يخدم مصالح البلدين ويعزز السلام والاستقرار في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى