رئيس حزب اتحاد قوى التقدم: التخلي عن الحياد في قضية الصحراء الغربية خيانة وطنية تهدد أمن موريتانيا
13 فبراير 2025

نواكشوط – حذر محمد ولد مولود، رئيس حزب اتحاد قوى التقدم، من تعرض الدولة الموريتانية لضغوط كبيرة تهدف إلى إجبارها على التخلي عن موقفها الحيادي تجاه قضية الصحراء الغربية؛ جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم الخميس في العاصمة نواكشوط.
وأكد ولد مولود أن أي تزحزح عن هذا الموقف الحيادي سيكون له تداعيات خطيرة على الاستقرار الأمني والسيادة الوطنية، معتبرا أن التخلي عن الحياد “مشكلة كبرى” تهدد أمن البلاد. وأضاف: “الحفاظ على الحياد مسؤولية الجميع، والتخلي عنه يعتبر خيانة وطنية”.
وأشار رئيس الحزب إلى أن سياسة الحياد التي اتبعتها موريتانيا على مدى قرابة نصف قرن هي التي ساهمت في الحفاظ على الحوزة الترابية للبلاد، محذرا من أن التخلي عن هذا الموقف قد يعرض البلاد لمخاطر أمنية جسيمة، خاصة في ما يتعلق بقضية الصحراء الغربية.
ولفت ولد مولود إلى أن الأمن الوطني يظل الأولوية القصوى للدولة، مؤكدا أن المنطقة تشهد تهديدات أمنية دائمة تستدعي اليقظة والحذر. وقال: “الأمن الوطني هو الأولوية بالنسبة للجميع، وهناك خطر دائم في إقليمنا”.
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط مخاوف من تداعيات أي تغيير في المواقف السياسية على الاستقرار الإقليمي.



