وزارة الطاقة والنفط: عمليات إنتاج الغاز من حقل “آحميم” تسير بشكل طبيعي رغم تسرب الغاز

08 مارس 2025

نواكشوط – أكدت وزارة الطاقة والنفط الموريتانية في بيان صادر ليل الجمعة/السبت أن عمليات إنتاج الغاز من حقل “آحميم” المشترك مع السنغال تسير بشكل طبيعي، وذلك رغم تسرب الغاز الذي تم الإبلاغ عنه مؤخرا في إحدى آبار الحقل. وأشارت الوزارة إلى أن سفينة تحمل طاقما فنيا متخصصا والمعدات اللازمة لاحتواء التسرب غادرت ميناء نواكشوط متجهة إلى موقع الحقل.

وأوضح البيان أن السلطات الموريتانية والسنغالية تواصلان تعاونهما المكثف مع شركة “بي بي” (BP) المشغلة للحقل، لمراقبة المنطقة وتقييم تأثير التسرب بشكل مستمر. كما أكدت الوزارة أن الفرق الفنية في البلدين تتبادل المعلومات مع المشغل بشكل يومي وعلى أعلى المستويات.

وأضافت الوزارة أن عمليات المراقبة تتم عبر عدة وسائل، تشمل الطائرات المروحية والطائرات المسيرة (الدرون)، بالإضافة إلى استخدام مركبة آلية تحت الماء (ROV) والمراقبة الفضائية اللحظية عبر الأقمار الصناعية لتتبع المنطقة بشكل دائم. وأشارت إلى أن فرقا فنية من موريتانيا والسنغال قامت مع فريق “بي بي” بجولة جوية فوق المنطقة يوم الخميس (6 مارس 2025) دون ملاحظة أي مواد على سطح البحر.

وحول تفاصيل التسرب، أوضحت الوزارة أن شركة “بي بي” أبلغت السلطات الموريتانية والسنغالية يوم 19 فبراير 2025 عن حدوث تسرب في البئر A02 من حقل “آحميم”، الذي يقع على بعد 120 كيلومترا من الساحل، مشيرة إلى أن البئر لم تكن قد دخلت مرحلة التشغيل بعد. وطالبت السلطات الموريتانية الشركة باتخاذ كافة التدابير العاجلة للسيطرة على التسرب والحد من آثاره، مع الإبلاغ بشكل مستمر عن تطورات الوضع.

وردا على ذلك، قامت الشركة بتقديم الحلول المقترحة وتعبئة فريق فني كبير وصل إلى نواكشوط للإشراف على تنفيذ الحلول. وفي 26 فبراير، وصلت طائرة شحن من نوع “أنتونوف” إلى مطار نواكشوط محملة بالقطع الفنية والمعدات اللازمة لاحتواء التسرب. وأكدت الوزارة أن الفرق الفنية قامت بتركيب القطع في ميناء نواكشوط، واكتمل التركيب يوم الجمعة (7 مارس)، لتنطلق السفينة بعدها باتجاه موقع الحقل.

وتواصل السلطات الموريتانية والسنغالية وشركة “بي بي” جهودها المشتركة لضمان احتواء التسرب بشكل نهائي، مع الحفاظ على استمرارية عمليات إنتاج الغاز من الحقل دون انقطاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى