استنكار واسع بسبب ضعف استقبال الرئيس السنغالي لنظيره الموريتاني

شهدت الأوساط السياسية والإعلامية في موريتانيا استنكارا واسعا بعد ضعف استقبال الرئيس السنغالي “باسيروا ديوماي فاي” لنظيره الموريتاني “محمد ولد الشيخ الغزواني”. حيث كان متوقعا أن يتم استقبال الرئيس الموريتاني بحفاوة واهتمام يعكس طبيعة العلاقات الثنائية بين البلدين إلا أن الواقع جاء مخالفا لتلك التوقعات.
الرئيس السنغالي اكتفى بإرسال وزيره الأول لاستقبال الرئيس الموريتاني عند وصوله إلى المطار مما أثار استياء العديد من الجهات الرسمية والشعبية في موريتانيا معتبرين أن هذا التصرف يعبر عن عدم احترام للعلاقات الدبلوماسية التاريخية بين البلدين.
وردا على هذه الخطوة دعا عدد من السياسيين والمحللين في موريتانيا إلى مراجعة العلاقات الثنائية والبحث عن أسباب هذا التصرف من الجانب السنغالي كما طالبوا بضرورة توضيح موقف الحكومة الموريتانية من هذا الاستقبال الضعيف والعمل على تعزيز العلاقات بما يضمن الاحترام المتبادل بين الدولتين.
وفي السياق ذاته، أشار بعض المراقبين إلى أن هذا الحادث قد يكون نتيجة لسوء تفاهم أو خلل في التنسيق بين الجانبين إلا أن ذلك لا يبرر تقليل شأن زيارة الرئيس الموريتاني.
ودعوا إلى فتح قنوات تواصل دبلوماسية مباشرة لحل أي توترات قد تنشأ والعمل على تعزيز التعاون في مختلف المجالات.



