ماكرون وتبون يعلنان عودة العلاقات الفرنسية-الجزائرية إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة
31 مارس 2025

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الاثنين، عودة العلاقات الثنائية بين بلديهما إلى مسارها الطبيعي، وذلك بعد أشهر من التوتر الذي شابها.
وجاء الإعلان عقب اتصال هاتفي جمع الرئيسين، حيث أكد ماكرون على “ثقته في حكمة الرئيس تبون”، كما دعاه إلى “بادرة رأفة وإنسانية” تجاه الكاتب الفرنسي من أصل جزائري، بوعلام صنصال، الذي حكمت عليه محكمة جزائرية بالسجن خمس سنوات.
من جانبهم، أعلن الجانبان عن إعادة إطلاق التعاون الثنائي في مجالي الهجرة والأمن، مع التأكيد على “رغبتهما المشتركة في استئناف الحوار المثمر” لتعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات.
شهدت العلاقات الفرنسية-الجزائرية توترا ملحوظا في الفترة الأخيرة بسبب عدة ملفات شائكة، بما في ذلك قضية الكاتب صنصال والخلافات حول ملف الذاكرة الاستعمارية. ويعد هذا الإعلان خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات بين البلدين.
- – عودة العلاقات الفرنسية-الجزائرية إلى طبيعتها بعد أزمة استمرت أشهرا.
- – اتصال هاتفي بين ماكرون وتبون يمهد الطريق لتحسين الأجواء.
- – دعوة فرنسية لإطلاق سراح الكاتب بوعلام صنصال.
- – إعادة تفعيل التعاون في الهجرة والأمن.
هذا التطور ينظر إليه على أنه بداية لمرحلة جديدة من التعاون بين باريس والجزائر، رغم التحديات التي قد تواجه الطرفين في الفترة المقبلة.



