رئيس البرلمان يدعو الطبقة السياسية إلى الانخراط في نهج الانفتاح والتشاور لتعزيز الاستقرار والتنمية
01 ابريل 2025

دعا رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية، محمد بمب مكت، الطبقة السياسية في البلاد إلى الاستجابة لنداء رئيس الجمهورية، من أجل مواصلة نهج الانفتاح والتشاور، بما يضمن مشاركة واسعة لكافة الفاعلين السياسيين في مسيرة البناء والتنمية.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية للدورة البرلمانية العادية الثانية من السنة التشريعية 2024-2025، حيث أكد أن التشاور هو الضامن لتعزيز الاستقرار وترسيخ الديمقراطية، وحماية المكاسب الوطنية، ومواصلة المسيرة التنموية، وتعزيز مكانة موريتانيا الإقليمية والدولية.
وأوضح مكت أن هذا النهج القائم على الحوار سيمكن البلاد من “مد جسور التعاون مع الأشقاء والأصدقاء، خاصة جيراننا الذين تربطنا بهم روابط الدين والقربى والتاريخ والجغرافيا والمصالح المشتركة”. كما أشاد بالجهود الدبلوماسية الموريتانية في الحفاظ على علاقات متنامية مع الدول الشقيقة، في إطار يحترم السيادة ويحافظ على الأمن الإقليمي.
وأشار إلى أن العطلة البرلمانية الأخيرة، التي توقفت خلالها الأنشطة التشريعية والرقابية، أتاحت للبرلمان تعزيز دوره الدبلوماسي عبر المشاركة الفاعلة في المؤتمرات البرلمانية العربية والقارية والدولية، واستقبال الوفود الزائرة، مما ساهم في تعزيز حضور موريتانيا على الساحة الدولية.
يأتي هذا الخطاب في وقت تشهد فيه البلاد حراكا سياسيا يتطلب تعزيز الحوار بين كافة الأطراف لضمان استمرارية التنمية وترسيخ الاستقرار.



