شركة “BP” تؤكد ضآلة التأثير البيئي لتسرب الغاز في حقل “السلحفاة” قبالة سواحل موريتانيا والسنغال
25 فبراير 2025

أعلنت شركة “بريتيش بتروليوم” (BP) أن التسرب الغازي الذي تم اكتشافه في البئر A02 بمشروع “السلحفاة الكبرى آحميم” (GTA)، الواقع قبالة سواحل موريتانيا والسنغال، له تأثير بيئي محدود بسبب انخفاض معدل التسرب وخصائص الغاز والمكثفات. وجاء هذا الإعلان ردا على استفسارات من مواقع إعلامية، حيث أكدت الشركة أن التسرب تم اكتشافه يوم 19 فبراير 2025.
وأوضحت الشركة أنها تقوم حاليا بإجراء تحليلات تقنية ومراقبة مستمرة، بالإضافة إلى عمليات تفتيش بصرية لرصد تطورات الوضع؛ كما أشارت إلى أن الحادثة لا تؤثر بشكل مباشر على أنشطة الإنتاج الجارية في الآبار الأخرى ضمن المشروع.
من جهتها، أكدت وزارة البترول والطاقة في موريتانيا أن التسرب “منخفض وتأثيره البيئي ضئيل وتحت التحكم”، وفقا لتصريحات المستشار الإعلامي لوزير البترول والطاقة، أحمد فال ولد محمدن. وأضاف ولد محمدن أن الفرق الفنية تعمل على تنفيذ الحل النهائي، والذي يتضمن تركيب رأس أنبوب متعدد الوظائف، مع تعبئة معدات متخصصة وفرق فنية لدعم جهود الإصلاح.
يأتي هذا التسرب في وقت بدأت فيه موريتانيا تصدير أولى شحنات الغاز من حقل “السلحفاة” المشترك مع السنغال، والذي يعد أحد أكبر الحقول الغازية في المنطقة، حيث تقدر احتياطياته بنحو 25 تريليون قدم مكعب.
يقع حقل “السلحفاة الكبرى آحميم” على عمق مائي يصل إلى 2850 مترا، ويعد مشروعا استراتيجيا لكل من موريتانيا والسنغال، حيث بدأ تصدير الغاز منه مؤخرا بعد سنوات من التأخير.



