الرئيس يوجه الولاة بتعزيز مراقبة الحدود والتصدي للهجرة غير النظامية
10 ابريل 2025

عقد الرئيس غزواني، اليوم الخميس، اجتماعا مع ولاة الولايات الـ15 في البلاد، خصص لتقييم حصيلة تنفيذ توجيهاته السابقة، ومناقشة ملف الهجرة غير النظامية الذي يحظى بأولوية في أجندة الحكم خلال ولايته الثانية.
وجدد الرئيس في كلمته التأكيد على ضرورة التفريق بين اللجوء القانوني والهجرة الشرعية من جهة، والهجرة غير النظامية من جهة أخرى، مشددا على تعزيز مراقبة الحدود، وتفعيل المعابر، وتسجيل حركة الداخلين والخارجين بدقة. كما حذر من أي تسلل غير مشروع إلى التراب الوطني، داعيا إلى معالجة إنسانية لقضايا اللاجئين والمهاجرين الشرعيين، ومواجهة حازمة لشبكات تهريب البشر والاتجار بهم.
أكد الرئيس على أهمية الالتزام بالمعاهدات الدولية والاتفاقيات الثنائية، خاصة تلك المتعلقة بالقانون الإنساني وحقوق الإنسان، مع التشديد على التعاون الكامل مع الأجهزة الوطنية والمؤسسات المختصة. وأشار إلى أن أي إجراءات أمنية يجب أن تلتزم بضمانات الكرامة الإنسانية، وفقًا للمواثيق التي صادقت عليها البلاد.
طالب الرئيس الولاة بـتعزيز التنسيق مع الولايات المجاورة في دول الجوار، وبناء علاقات متينة مع السفارات والقنصليات وممثلي الجاليات، لضمان إدارة فعالة لملفات الهجرة. كما نبه إلى مواجهة حملات التشويه الإعلامي التي تستغل قضية الهجرة، داعيا إلى نشر الحقائق ومواجهة محاولات التضليل.
يذكر أن هذا الاجتماع هو الثاني من نوعه منذ تولي ولد الغزواني ولايته الرئاسية الثانية في أغسطس الماضي، حيث تمحور الأول حول تقييم أداء الجهات التنفيذية في الولايات.
تعد موريتانيا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين غير النظاميين من إفريقيا نحو أوروبا، مما يفرض تحديات أمنية وإنسانية متزايدة، ويجعل تعزيز التعاون الإقليمي والدولي ضرورة ملحة.



