وزيرة التهذيب الوطني: إنجازات نوعية في القطاع التعليمي منذ 2019.. و6 آلاف فصل دراسي قيد الإنشاء
29 مايو 2025

نواكشوط – أكدت وزيرة التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي في موريتانيا، السيدة هدى بنت باباه، أن قطاع التعليم شهد “سلسلة من الإنجازات النوعية” منذ عام 2019، تمثلت في تعيين أكثر من 11 ألف مدرس، وبناء أكثر من 4 آلاف فصل دراسي، إلى جانب العمل الجاري حاليا لإنشاء أكثر من 6 آلاف فصل إضافي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقتها الوزيرة في افتتاح اللقاء الإقليمي حول تنفيذ السياسات المتعلقة بالمعلمين في منطقة الساحل، الذي تنظمه وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي بالتعاون مع منظمة اليونسكو والاتحاد الأوروبي.
وأوضحت بنت باباه أن هذه الإنجازات رافقتها عمليات مراجعة شاملة للمناهج الدراسية، وإصلاح البرامج التعليمية، وتحسين الحوكمة، وتطوير آليات التعلم، مما ساهم في “تعزيز أداء المنظومة التربوية واستعادة ثقة المواطنين في المدرسة العمومية”.
وأشارت إلى أن هذا اللقاء يعقد في إطار “مشروع تحسين التعليم في منطقة الساحل”، الذي يهدف إلى دعم السياسات التعليمية الوطنية، والارتقاء بالتكوين المهني للمدرسين، وتحسين إدارتهم، بما يتوافق مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.
وناقش المشاركون في اللقاء ثلاثة محاور رئيسية، شملت:
- 1. تنظيم وسير مجتمعات الممارسة التعليمية لتعزيز التكوين المستمر.
- 2. تمويل السياسات التعليمية.
- 3. إدارة تحويلات المدرسين.
وأعربت الوزيرة عن أملها في أن يسفر هذا اللقاء عن “خلاصات تحليلية وتجارب ناجحة ومقترحات عملية قابلة للتنفيذ”، تساهم في تحسين إدارة الموارد البشرية في قطاع التعليم بدول المنطقة.
ودعت بنت باباه إلى العمل بروح التعاون والانفتاح والمسؤولية، ليكون هذا اللقاء “محطة فارقة في مسار إصلاح التعليم، ويعكس التزام الجميع ببناء مستقبل أفضل لأطفال وشباب الساحل”.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن موريتانيا تؤمن بأن “الاستثمار في الإنسان هو الأساس”، مما ولّد إرادة سياسية قوية “لا تقتصر على تشخيص التحديات، بل تضع الفعل في صدارة الأولويات”.



