موسى فال يحيل “خارطة طريق الحوار الوطني” للأطراف للمراجعة النهائية قبل اعتمادها
27 يونيو 2025

أحال منسق الحوار الوطني، موسى فال، وثيقة أولية توصف بـ”خارطة الطريق” إلى التشكيلات والشخصيات المشاركة في الحوار، داعيا إياهم إلى تقديم ملاحظاتهم النهائية خلال مهلة أقصاها 15 يوما وجاءت هذه الخطوة تمهيدا لاختتام المرحلة التحضيرية للحوار الوطني، الذي يتوقع أن يحدد مسار العمل السياسي والمجتمعي في البلاد.
أكد فال أن الوثيقة المقدمة تمثل “ملخصا أوليا مؤقتا” يتضمن الردود التوافقية التي تلقتها اللجنة، مشيرا إلى أن أي طرف لم يبد ملاحظاته خلال المهلة المحددة سيعتبر موافقا ضمنا على المضمون. وتعهد بإدراج الملاحظات الواردة في الآجال المحددة ضمن النسخة النهائية، شرط أن تحظى بتوافق الأطراف.
وأوضح أن إقرار خارطة الطريق سيشكل خاتمة المرحلة التحضيرية، ليفتح الباب أمام انطلاق الحوار الفعلي وفق المحاور المتفق عليها.
حددت الوثيقة مواضيع الحوار في قضايا متنوعة تشمل:
- – القضايا المجتمعية: كالعبودية ورواسبها، والإرث الإنساني، والملفات الحقوقية العالقة، وتمكين الفئات الهشة، وترقية التنوع الثقافي.
- – الإصلاحات السياسية والمؤسسية: مراجعة الإطار الديمقراطي والانتخابي، ومكافحة الفساد، وتعزيز النزاهة، وترشيد الإنفاق العام، وإصلاح الأنظمة “القضائي، التربوي، العقاري، الصحي”.
- – الاقتصاد والتنمية: تحديث الإدارة، وتحسين مناخ الأعمال.
شملت قائمة المشاركين:
- – الأحزاب السياسية (المعترف بها أو قيد الاعتراف).
- – المترشحون السابقون للانتخابات الرئاسية.
- – منظمات المجتمع المدني (بما فيها الجمعيات النسائية والشبابية).
- – شخصيات مستقلة ذات “قيمة مضافة”، وممثلو الجاليات الموريتانية بالخارج.
أما المنهجية المقترحة فتتضمن:
- – تشكيل “لجنة إشراف” تمثل كافة الأطراف.
- – تقسيم الحوار إلى ورشات عمل وفق المحاور المتفق عليها.
- – تعيين منسقين ووسطاء لتسهيل النقاش وبناء التوافق.
- – اعتماد التوصيات بالتوافق، وعقد جلسات كبرى برعاية رئيس الجمهورية.
يأتي هذا الإجراء في إطار الجهود الرامية إلى بلورة رؤية مشتركة لإدارة المرحلة المقبلة، وسط تطلعات بأن يفضي الحوار إلى حلولٍ تلبي تطلعات مختلف مكونات المجتمع الموريتاني.



