فولكر تورك يحذر من “نقطة تحول خطيرة” في الساحل الإفريقي
16 يونيو 2026

حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم الاثنين من وصول منطقة الساحل الإفريقي إلى “نقطة تحول خطيرة” مع تزايد الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة في عدد من بلدان المنطقة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف كشف فيها أن الجماعات المتطرفة نفذت في أبريل الماضي هجمات منسقة على مدن وقرى في مالي أوقعت العديد من الضحايا المدنيين.
وأعرب تورك عن بالغ قلقه إزاء تقارير تحدثت عن قيام قوات الأمن المالية بعمليات قتل خارج القانون واختطاف معارضين سياسيين واعتقال صحفيين بارزين بسبب أدائهم لعملهم.
وفي بوركينا فاسو أشار المفوض الأممي إلى استمرار الجماعات المسلحة في مهاجمة المدنيين واختطافهم وتهديدهم مستنكرا قرار السلطات حل أو تعليق عمل أكثر من 930 منظمة من منظمات المجتمع المدني.
أما في النيجر فأكد تورك تصاعد هجمات الجماعات المسلحة منذ أبريل محذرا من أن تشكيل ما يسمى بجماعات الدفاع الذاتي ينطوي على مخاطر جسيمة إذ يسبب انتهاكات وعنفا بين المجتمعات مشيرا إلى أن أي جهة لم تحاسب على الانتهاكات المنسوبة للجيش.
وتعاني مالي والنيجر وبوركينا فاسو من هجمات الجماعات المسلحة لأكثر من عقد وشكلت أنظمتها العسكرية الحاكمة إطارا ثلاثيا في عام 2024 أطلقت عليه “تحالف دول الساحل” ويتولى الرئيس البوركيني النقيب إبراهيم تراوري رئاسته الدورية حاليا.
وكان التحالف قد أعلن في ديسمبر 2025 عن إطلاق قوة عسكرية مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في البلدان التي انسحبت من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ومن مجموعة دول الساحل الخمس.



