السنغال تفرج عن جندي محتجز في كازامانس بعد وساطات ممتدة

11 نوفمبر 2025

أعلن الجيش السنغالي اليوم الثلاثاء الإفراج عن أحد جنوده الذي كان محتجزا لعدة أشهر لدى ما وصفها بـ”عصابة مسلحة” في إقليم كازامانس المضطرب جنوبي البلاد. وجاء الإفراج “بفضل جهود وساطة” متواصلة على مدى الأشهر الماضية.

وأفاد بيان صادر عن مديرية الإعلام والعلاقات العامة للقوات المسلحة السنغالية بأن الجندي المفرج عنه سلم إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الحادي عشر من نوفمبر الجاري على إثر “وساطة بذلت على مدى عدة أشهر”.

وأكد البيان أن الجندي “في حالة جيدة وقد نقل إلى داكار” من قبل السلطات العسكرية من دون الكشف عن تفاصيل بشأن طبيعة الوساطة أو الهوية الفعلية للجهة الوسيطة.

يذكر أن الجيش السنغالي كان قد أعلن عن “اختفاء” الجندي خلال مواجهات مع مسلحين في الثالث عشر من أبريل الماضي في منطقة جيناكي جنوبي البلاد.

وأوضح بيان سابق أن عناصر من الجيش تبادلوا إطلاق النار مع مسلحين بعدما وقعت وحدة عسكرية في كمين أسفر عن إصابة جندي وفقدان آخر.

ويأتي هذا التطور في سياق الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في إقليم كازامانس حيث وقعت الحكومة السنغالية وحركة القوى الديمقراطية لكازامانس بروتوكول اتفاق في فبراير الماضي في غينيا بيساو برعاية الرئيس عمارو سيسوكو إمبالو.

ووصف الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو ذلك الاتفاق بأنه “مهم ويشكل خطوة كبيرة نحو السلام النهائي في كازامانس”.

وتعد حركة القوى الديمقراطية لكازامانس التي تأسست عام 1982 حركة مسلحة تسعى لانفصال الإقليم عن السنغال. وبحسب وكالة الأنباء السنغالية فإن حدة نشاط هذه الحركة “تراجعت باستمرار لكنها خلفت آلاف الضحايا وألحقت ضررا باقتصاد المنطقة” على مدى أكثر من أربعة عقود.

ويحد إقليم كازامانس الذي يمثل حوالي 15% من مساحة السنغال كل من غامبيا وغينيا بيساو ويعتمد سكانه بشكل رئيسي على الزراعة والصيد التقليدي كمصادر اقتصادية أساسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى