موري بوصت تعاود إصدار الطوابع البريدية بعد توقف.. وتفتح الباب أمام القطاعات الحكومية لتخليد مناسباتها
04 يونيو 2025

أعلنت الشركة الموريتانية للبريد “موري بوصت” استئناف إصدار الطوابع البريدية بعد سنوات من التوقف، في خطوة تهدف إلى إحياء هذا الجانب التراثي والتواصلي الذي يوثق الأحداث والمناسبات الوطنية.
وجاء هذا القرار ضمن خطة الشركة لتعزيز التوثيق البصري للتاريخ الموريتاني، حيث وضعت المؤسسة الطوابع البريدية تحت تصرف المصالح والمشاريع الحكومية، لتمكينها من اختيار تصاميم خاصة لتخليد أحداثها أو أنشطتها البارزة.
وفي هذا الإطار، وجه وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم بد، تعميما إلى جميع القطاعات الحكومية، حثهم فيه على الاستفادة من هذه الفرصة، مؤكدا أن الطوابع البريدية ليست مجرد وسائل بريدية، بل “سفارات متنقلة” تعكس هوية الأمم وإنجازاتها.
وأوضح الوزير أن الطوابع تبرز التراث والتقاليد، وتوثق الأحداث التاريخية والتطورات العلمية، كما تكشف عن الفنون والهندسة المعمارية، وتخلد ذكرى المحطات الوطنية البارزة. وأضاف: “أصبحت العديد من دول العالم تعتمد على الطوابع كوسيلة لتسجيل تاريخها، مما يجعلها رسائل ذات دلالات حضارية وثقافية عميقة”.
ودعا الوزير القطاعات الراغبة في إصدار طوابع بريدية إلى تقديم مقترحاتها قبل 30 مايو 2025، مشترطا تحديد الموضوع المراد إبرازه، مع صورة مصاحبة تلخص الفكرة. كما أكد أن “موري بوصت” ستضع برنامجها السنوي للإصدارات تحت تصرف الجهات الحكومية، وفقا للاقتراحات المقدمة.
يذكر أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود تحديث القطاع البريدية وتعزيز دوره الثقافي، في وقت تعيد فيه العديد من الدول اكتشاف قيمة الطوابع كأداة توثيق وتواصل حضاري.



