لجنة العلماء توصي بالإفراج عن السجناء السلفيين “التابين” وتدعو لمركز دائم للحوار
06 ابريل 2026

أوصت لجنة العلماء المكلفة بالحوار مع السجناء السلفيين برئاسة العلامة محمد المختار ولد امبالة بـ”إطلاق سراح كل من ثبتت توبته وزال خطره واعترف بخطئه وغلب على الظن صدقه في ذلك بصرف النظر عما صدر منه قبل ذلك”.
وأكدت اللجنة في بيان صادر عنها اليوم الاثنين أن “هذا هو الحكم الشرعي في مثل هؤلاء الذين يقاتلون الدولة متأولين فالمعروف في ديننا الحنيف أن من خرج على السلطة متأولا إذا زال خطره وعلمت توبته وجب إطلاق سراحه ولا يؤاخذ بما صدر منه قبل ذلك”.
كما أوصت اللجنة بـ”الاستمرار في اعتماد نهج الحوار أسلوبا ومنهجا لمعالجة كل الانحرافات الفكرية والسلوكية باعتباره ركيزة من ركائز المقاربة الموريتانية المتميزة في معالجة ظاهرة الغلو والتطرف”.
ودعت إلى تأسيس مركز أو هيئة دائمة للحوار لمعالجة كل الأفكار المنحرفة سواء كانت أفكار غلو ديني أو غلو لا ديني أو عنصري أو شرائحي.
وأشار البيان إلى أن اللجنة أجرت لقاءات مع السجناء السلفيين كان آخرها خلال شهر رمضان المبارك وتناولت هذه اللقاءات أهم الموضوعات التي كان الخطأ في فهمها سببا في غلو الغلاة وحملهم السلاح على الدولة.
وأوضحت اللجنة أنها بينت للمعنيين “المنهج الحق والفهم الصحيح” ووجدت عند أكثرهم قبولا واقتناعا ساهمت فيه قراءاتهم الخاصة والتجارب التي حصلت في بعض مناطق العالم الإسلامي.
وأكدت اللجنة أنها توصلت من خلال عملها إلى نتائج “غاية في الأهمية والإيجابية” أظهرت نجاعة طريق الحوار ونهج الإقناع حيث رجعت الغالبية العظمى من السجناء عما كان عندهم من غلو وفهم خاطئ، وأعلنوا توبتهم إلى الله ورجوعهم للحق باقتناع تام، وثقوه في بيان جماعي مكتوب وفيديو مصور وتوثيقات فردية.



