موريتانيا وفرنسا توقعان اتفاقية تمويل مشروع كهرباء الجنوب وخط جهد عالي بـ64 مليون يورو
25 مارس 2025

نواكشوط — وقع وزير الاقتصاد والمالية الموريتاني، سيد أحمد ولد ابُّوه، وسفير فرنسا المعتمد لدى موريتانيا، ألكسندر غارسيا، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، اتفاقية تمويل مشروع إنشاء خط جهد عالي بالجنوب الموريتاني ومحطة لإنتاج الطاقة الكهربائية بمدينة كيفه.
وبموجب الاتفاقية، تقدم الوكالة الفرنسية للتنمية قرضا ميسرا بقيمة 64 مليون يورو (ما يعادل 28 مليار أوقية قديمة)، لدعم مشروع يهدف إلى تعزيز البنية التحتية للطاقة في البلاد، من خلال ربط شبكات الكهرباء الوطنية وتحسين التغطية في المناطق النائية.
أكد وزير الاقتصاد أن المشروع يشمل:
- – إنشاء خط جهد عالي يربط بين منطقتي الغايره وكيفه.
- – بناء محطة كهرباء بقدرة 50 ميغاوات في مدينة كيفه.
- – تطوير محطة فرعية في نواكشوط وربط الشبكة الوطنية بالشبكة المالية.
- – توفير 100 ألف توصيلة كهربائية للمشتركين الجدد على مسار الخط.
- – إنشاء شبكات توزيع محلية لدعم الكهربة الريفية
أشار الوزير إلى أن موريتانيا تمتلك إمكانات كبيرة في مجال الطاقات المتجددة (الشمسية، الرياح، الكهرومائية)، مع آفاق واعدة بفضل استخراج الغاز. إلا أن نقص بنية النقل والتوزيع يحول دون الاستفادة الكاملة من هذه الموارد، حيث لا تتجاوز نسبة التغطية الكهربائية 57% على المستوى الوطني، وتنخفض إلى 10% في المناطق الريفية.
ولتجاوز هذه التحديات، أطلقت الحكومة برنامجا طموحا بدعم من شركاء دوليين، يشمل:
- – مد خطوط الجهد العالي بين نواكشوط والنعمة.
- – ربط الشبكة الوطنية بشبكات الدول المجاورة.
- – تعزيز الاستثمار في الطاقات النظيفة.
- – تشجيع القطاع الخاص لدخول سوق إنتاج وتوزيع الطاقة.
من جانبه، أكد السفير الفرنسي أن هذه الاتفاقية تعكس “ديناميكية التعاون بين البلدين في قطاعات الطاقة والبنى التحتية ذات الأولوية”، مشيرا إلى أن التمويل سيسهم مباشرة في تحسين وصول السكان إلى كهرباء نظيفة ومستدامة، ويعزز مكانة تطوير القطاع ضمن أولويات الشراكة الثنائية.
يأتي هذا المشروع ضمن جهود موريتانيا لسد فجوة الكهرباء وتعزيز الاندماج الإقليمي، لا سيما مع جارتها مالي، في إطار خطط أوسع لتحقيق الاكتفاء الطاقوي وتنمية المناطق المحرومة.



