ولد محمدو يعلن عن “مشروع سياسي جديد” معتمدا على “الأغلبية الصامتة” ويهدف لممارسة مختلفة عن النمط المألوف

29 ديسمبر 2025

أعلن الدكتور نور الدين محمدو رئيس حزب “موريتانيا إلى الأمام” عن سعي حزبه لتقديم ممارسة سياسية مغايرة لنمط الأحزاب التقليدية الذي وصفه بـ”المألوف والمملول” محملا إياه مسؤولية عزوف الكثير من المواطنين عن التصويت. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمه الحزب مساء الأحد.

وأوضح ولد محمدو أن المشروع السياسي الجديد لحزبه يعوّل على ما أسماه “بالأغلبية الصامتة” لتزكيته والانخراط فيه مستندا في ذلك إلى وجود قرابة مليون موريتاني غير مسجلين في اللوائح الانتخابية إضافة إلى عدم تصويت كل المسجلين.

ودعا كافة الموريتانيين إلى الانخراط في هياكل الحزب بعد تزكيته للمساهمة في “صناعة منظومة انتخابية لموريتانيا وآلة تسييرية شرعية ودستورية”.

وشدد على انفتاح الحزب على الجميع معتبرا أن هذا الانفتاح ركيزة لإعادة بناء جسور الثقة مع المواطنين المتذمرين من النمط السائد. وأكد تبني الحزب للمؤسسية كآلية لصناعة القادة السياسيين وإدخال أصوات صادقة وقادرة على أداء دورها كاملا إلى الجمعية الوطنية متعهدا بأنه “لن يكون من الأحزاب التي يهنأ رؤساؤها قبل ثلاثة أيام من انتخابهم”.

كما أشار ولد محمدو إلى حرص الحزب على أن يعكس مؤتمره القادم حجم القاعدة الشبابية التي ساهمت في تسريع إجراءات تزكيته معربا عن تعويله على جهود الجميع من أجل “صناعة حزب موريتاني مختلف تتوارثه الأجيال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى