غزواني: لا أريد مأمورية ثالثة.. ولن أتدخل لحذف أو إضافة موضوع المأموريات من الحوار

03 ابريل 2026

أكد الرئيس محمد ولد الغزواني أنه شخصيا لا يريد مأمورية ثالثة ولم يأمر أحدا بطرحها مشددا على أنه لن يتدخل لحذفها أو إضافتها في مواضيع الحوار السياسي الذي علقت جلساته الأسبوع الجاري عقب خلاف حول موضوع المأموريات.

جاء ذلك خلال لقاء الرئيس، ظهر يوم الخميس مع مكتب مؤسسة المعارضة الديمقراطية برئاسة حمادي ولد سيد المختار حيث رد ولد الغزواني على سؤال من أعضاء المكتب حول الموضوع مؤكدا أن الحوار يقتضي النقاش والتعاطي الإيجابي مع المواضيع الخلافية وينبغي مناقشتها بوعي ونضج مضيفا أنه “لا يناسبه أن تكون هناك جهة لديها أمر لا بد لها منه وأخرى لن تقبله تحت أي ظرف”.

وأردف غزواني أن الحوار الذي دعا له واستمر التحضير له طيلة الفترة الماضية كان من معالمه أنه “لا يقصي أي طرف ولا يستبعد أي موضوع” وأن التداول بين المشاركين فيه يجب أن يكون هدفه تقوية البلد وتعزيز المشتركات بين مكوناته وتوطيد الوحدة الوطنية وترقية التجربة الديمقراطية.

وكانت مؤسسة المعارضة الديمقراطية قد أصدرت ليلة البارحة بيانا عبرت فيه عن أسفها لتعطل الجلسات التمهيدية للحوار السياسي بسبب إدراج مواضيع ظلت خارج نطاق التداول في الوثائق المتبادلة بين المعارضة وأحزاب الأغلبية مؤكدة استمرار حرصها على إنجاح الحوار.

ورأت المؤسسة أن إدراج المواضيع التي أدت لتعطله، بل وحتى مجرد الاقتراب من مناقشتها من شأنه الإجهاز على المكاسب الديمقراطية القليلة التي تحققت في البلاد، في إشارة إلى موضوع المأموريات الرئاسية.

ضم وفد مؤسسة المعارضة إلى جانب رئيسها حمادي ولد سيد المختار كلا من: رئيس حزب الجبهة الجمهورية من أجل الديمقراطية والوحدة “جود” آمادو تيجان جوب ورئيس حزب الصواب، عبد السلام ولد حرمه إضافة إلى القيادية في حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية / حركة التجديد، سودة وان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى