وزير الداخلية يبدأ لقاءات مع رؤساء أحزاب لاستئناف الحوار ويؤكد: المأمورية الثالثة غير واردة
21 ابريل 2026

بدأ وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية محمد أحمد ولد محمد الأمين الاثنين سلسلة لقاءات مع رؤساء أحزاب سياسية، بهدف ضمان استئناف الجلسات التحضيرية للحوار المعلقة منذ نهاية مارس المنصرم، وإزالة أو تذليل العقبات التي أوصلتها إلى مسار مسدود.
وأكدت مصادر متطابقة أن ولد احويرثي أبلغ رؤساء أحزاب معارضة التقاهم بضرورة العمل على استئناف الجلسات التحضيرية للحوار مردفا أن قضية نقاش المأمورية الثالثة التي كانت سببا في اعتراضهم ورفضهم مواصلة الجلسات “غير واردة” وليست ضمن أجندة السلطة.
وأضافت المصادر أن الوزير دعا السياسيين الذين التقاهم إلى التعاون معه من أجل استئناف الجلسات ودعم جهوده لتسهيل العملية وتقريب وجهات نظر الأطراف المتحاورة منبها إلى أن عمله ومساعيه “لا تعتبر تجاوزا لمنسق الحوار ولا تدخلا في صلاحياته”.
ونبه الوزير السياسيين إلى ضرورة استكمال الحوار بشكل كامل قبل نهاية العام الجاري لأن تأجيله إلى العام القادم “سيجعله يتأثر بضغط اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وتصاعد الحسابات السياسية والانتخابية”.
وطالب ولد احويرثي السياسيين المعارضين بتوفير فرصة تحفظ لأحزاب الأغلبية “ماء وجهها” في الموضوع الذي تقدمت به وأعلنت تمسكها به مشددا على أنه “لا علاقة له بالمأمورية الثالثة وأن الأخيرة ليست مطروحة أصلا”.
يذكر أن منسق الحوار السياسي موسى فال كان قد أعلن نهاية مارس المنصرم تعليق الجلسات التحضيرية التي كانت جارية وذلك بهدف العمل على تجاوز الجدل الذي أثير حول موضوع المأموريات حيث تصر أحزاب الموالاة على طرحه بينما ترفض أحزاب المعارضة مجرد نقاشه أو تشترط تقييده بعدم المساس بالمواد المحصنة دستوريا.



