موريتانيا تنجز مقطع الإنزال الساحلي لكابل “ألالينك” البحري في نواذيبو لدعم التحول الرقمي

04 مايو 2026

أعلنت وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة اليوم الاثنين عن إتمام تنفيذ مقطع الإنزال الساحلي المتقدم (PLSE) بمدينة نواذيبو في خطوة تقنية ضمن مشروع ربط البلاد بكابل بحري دولي ثانٍ للإنترنت عبر منظومة “ألالينك” (EllaLink).

وترأس حفل الإعلان الرسمي في نواذيبو وزير التحول الرقمي أحمد سالم ابده، حيث يربط الكابل الجديد المدينة مباشرة بكل من مدينة “سينيس” في البرتغال (3200 كم) و”فورتاليزا” في البرازيل (4118 كم).

ويتوقع أن يوفر المشروع سعة تدفق ابتدائية تصل إلى 200 جيجابت في الثانية مع إمكانية توسعتها مستقبلاً لتصل إلى 12 تيرابت، وفق معطيات الوزارة.

ووفق بيان للوزارة يعد مقطع الإنزال الساحلي المتقدم “جسرا حيويا” يمتد بطول 28 كيلومترا ليربط بين محطة الإنزال البحري (CLS) الجاري تشييدها في نواذيبو والكابل الرئيسي القابع في أعماق المحيط الأطلسي على بعد 670 كيلومترا من الشاطئ.

وتضمنت العملية التقنية ربط الفرع الموريتاني بالجذع الرئيسي لمنظومة “ألالينك” عند نقطة الوصل (BU7) ولضمان استمرارية الخدمة وحماية المنظومة من العوامل الخارجية تم تزويد الكابل بدرع مزدوج خاص (SPDA) لحمايته من أمواج البحر ومراسي السفن وشباك الصيد في المياه الضحلة.

وتم طمر الكابل على عمق 1.5 متر تحت قاع البحر على امتداد مساره، فيما استخدمت كابلات فولاذية عند نقطة دخول “غرفة الشاطئ” لضمان أقصى درجات الثبات.

وأشارت الوزارة إلى أنه بإتمام هذه المرحلة تنضم مدينة نواذيبو إلى قائمة المدن الإفريقية المحدودة التي تمتلك نقطة إنزال لكابل بحري دولي عابر للقارات متوقعة أن يساهم المشروع في تحويل العاصمة الاقتصادية لموريتانيا إلى “قطب رقمي جاذب للاستثمارات الأجنبية” وفتح آفاق جديدة للشركات الناشئة والمؤسسات المحلية للوصول إلى الأسواق الدولية بسرعات فائقة.

يذكر أن المشروع نفذ بتمويل تشاركي بين الدولة الموريتانية والاتحاد الأوروبي والبنك الأوروبي للاستثمار وبإشراف فني من شركتي “ألالينك” و”Alcatel Submarine Networks” ومن المقرر أن يدخل الكابل حيز الخدمة الفعلية خلال الربع الأول من عام 2027.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى