القيادي الساموري ولد بي يحذر من “استهداف الحراطين” ويهدد باللجوء لحماية دولية
12 مايو 2026

قال القيادي السياسي والنقابي الساموري ولد بي إن مكون الحراطين في موريتانيا “سيضطر للبحث عن حماية دولية” في ظل ما وصفه بـ”المشروع الذي يهيأ للقضاء عليهم على طريقة رواندا” محذرا من أوضاع خطيرة تهدد وحدة البلاد.
جاء ذلك في بث مباشر عبر صفحته على فيسبوك حيث أضاف أن الحراطين “صبروا وسكتوا وقاسوا آلام الإقصاء والحرمان والتمييز والعنصرية” ويرفضون “دولة التمييز العنصري” التي لا تصلح لموريتانيا.
وشدد ولد بي على أن البلاد تمر بظروف “خطيرة جدا” تهدد كيان المجتمع والدولة داعيا الجميع إلى التحدث “لإنقاذ موريتانيا” في وقت يعمل فيه البعض على خلق الانشقاقات وضرب الوحدة الوطنية.
وكشف ولد بي عن تعرضه لتهديد بالسلاح في إحدى الوزارات وتحضير “مسيرة كراهية” في مرفق عمومي بحشد أمني كبير مشيرا إلى أن الحديث جرى عن توزيع السلاح لمواجهة “دعاة الكراهية”. وأكد أن مكون الحراطين “مسالم” ولم يسجل عليه أي خرق أمني.
وذكر ولد بي الأمين العام للكونفدرالية الحرة للعمال الموريتانيين أنه راسل الأمم المتحدة طالبا توفير حماية للحراطين وتجاوبت مع رسالته كما اجتمع مع الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز الذي تعهد بتنظيم حوار وطني حول الموضوع لكنه لم يتم.
واتهم ولد بي فرنسا بأنها “أبرمت صفقات مع الإقطاعيين” أثناء الاستعمار أبقت الحراطين في وضعهم وأن الوضع لم يتغير كثيرا بعد الاستقلال.
وانتقد بشدة سجن البرلمانيتين مريم الشيخ جينغ وقامو عاشور والمحامي عبد الرحمن ووصف ما يتعرضون له بـ”غير الشرعي” مطالبا بإطلاق سراحهم فورا.
واختتم ولد بي دعوته بضرورة إجراء حوار حول طبيعة الدولة الموريتانية وصولا إلى إقامة “دولة وطنية” تنهي الإقصاء والتهميش الذي “لم يعد يطاق”.



