نواكشوط تشهد طوابير بنزين والوزارة تؤكد حلا وشيكا
19 يوليو 2026

شهدت مناطق متفرقة من ولايات نواكشوط خلال اليومين الماضيين تشكل طوابير طويلة من السيارات الباحثة عن مادة البنزين امتدت أمام العديد من محطات الوقود وسط استياء مواطنين اشتكوا من عدم توفر المادة في بعض المحطات ومن رفض محطات أخرى – رغم توفرها لديها – بيعها لهم مطالبين السلطات بتحمل مسؤوليتها في توفير البنزين لجميع المحطات ومنع أي احتكار أو مضاربة في الأسعار.
من جهته طمأن المستشار الإعلامي لوزير الطاقة والنفط أحمد فال محمدن المواطنين بأن الوضعية “في طور الحل” موضحا أن سفينة محملة بالبنزين وصلت ميناء نواذيبو بتاريخ 1 يوليو الجاري وباشرت شركة “سومير” التحاليل الروتينية للتأكد من مطابقتها للمواصفات لكن النتائج أظهرت عدم تطابقها مما دفع الوزارة – حرصا على جودة المحروقات وسلامة المركبات – إلى رفض الحمولة ومنع تسلمها.
وأضاف ولد محمدن أنه جرى التفاوض على برمجة شحنة إضافية تسلم قبل موعد الشحنة الموالية المحدد بـ22 يوليو وقد وصلت بالفعل يوم 17 يوليو وتم تفريغها في مستودعات نواذيبو ويجري حاليا ضخها في شبكة التوزيع لتصل إلى المحطات.
وأرجع المستشار الإعلامي نقص البنزين في بعض المحطات إلى تأجيل استلام الشحنة الأولى وتزامن ذلك مع موسم افتتاح البحر الذي يستوجب توجيه كميات كبيرة من البنزين لدعم نشاط الصيد البحري.
وشدد على أن الأمور تسير نحو الحل مع بدء ضخ الشحنة الإضافية في الشبكة مجددا طمأنته للمواطنين بتوفر المادة وداعيا إياهم إلى ترشيد الاستهلاك وعدم ملء خزانات سياراتهم دون حاجة ماسة.



