نبذة عن بلدية الباطن: جهود تنموية ورؤية مستقبلية

المعدة سيدي محمد امهيدي

المقدمة:

في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة لتعزيز التنمية المحلية، وانسجامًا مع التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، وبإشراف مباشر من حكومة الوزير الأول المختار ولد انجاي، تبنت الحكومة نهجًا تشاركيًا لتمكين البلديات من تجاوز التحديات التنموية. وضمن هذا السياق، حرصت بلدية الباطن على المشاركة بفعالية في المنتديات التنموية، وقدمت رؤيتها من خلال ورقة تنموية شاملة تسلط الضوء على حاجيات سكانها وآفاق تطويرها.

النشأة والتأسيس:

تأسست بلدية الباطن بموجب المرسوم رقم 036/2023 الصادر بتاريخ 6 فبراير 2023، وتتبع إداريًا لمقاطعة ولاتة في ولاية الحوض الشرقي. يبلغ عدد سكان المقاطعة 12,842 نسمة، وفقًا لآخر الإحصائيات (2024)، منهم 8,060 نسمة يقطنون بلدية الباطن، موزعين على 50 قرية. ويشكل الإناث نسبة 51.8% من السكان، بواقع 4,173 امرأة، مقابل 3,887 رجلًا.

الطبيعة الجغرافية:

تتميز بلدية الباطن بتنوع تضاريسها التي تضم هضابًا، ووديانًا، وكثبانًا رملية، إلى جانب سلسلة جبلية تمنحها طابعًا طبيعيًا فريدًا.

الأنشطة الاقتصادية:

تعد الباطن منطقة زراعية ورعوية بامتياز، حيث تتميز بوجود سدود كبيرة ذات مردودية إنتاجية عالية، مما يدعم النشاط الزراعي. كما تشكل التنمية الحيوانية النشاط الأساسي لسكانها. بالإضافة إلى ذلك، يعتمد السكان على التجارة، حيث تُعتبر البلدية مركزًا تجاريًا حيويًا للبلديات المجاورة، ويبرز سوق أرشان الأسبوعي كمحور اقتصادي مهم.

رؤية التنمية:

تعكس الورقة التنموية المقدمة من بلدية الباطن رؤية طموحة تهدف إلى تمكين السكان من الوصول إلى الخدمات الأساسية، بما يتماشى مع جهود الحكومة في تعزيز اللامركزية التشاركية. وفي هذا السياق، يشيد عمدة الباطن، محمد ولد سيد محمد امهيدي، بالدور الريادي لفخامة رئيس الجمهورية والحكومة في دعم البلديات لتحقيق التنمية المستدامة والنهوض بالمجتمعات المحلية.

الختام:

تتطلع بلدية الباطن، من خلال هذا النهج التشاركي، إلى تحقيق تطلعات سكانها وتقديم نموذج تنموي يُسهم في تعزيز مستوى الخدمات العامة وتطوير البنية التحتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى