ولد عبد العزيز: العلاج لا يؤثر في تنفيذ المحكومية.. وملفي القضائي عرف خروقات في كل محطاته
19 سبتمبر 2026

أكد الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز أن العلاج يمثل تفاعلا طبيعيا مع وضعية صحية تتطلبه ولا علاقة له بتنفيذ المحكومية ولا تأثير فيها.
جاء ذلك في رسالة مطولة هي الثانية من نوعها سرد فيها تفاصيل ملفه القضائي مشيرا إلى أنه عرف خروقات في كل محطاته كما تطرق إلى ملفه الطبي متحدثا عن تلاعب من طرف لجان شكلتها وزارة الصحة لمنعه من حقه في العلاج في الخارج رغم حاجته إليه.
وتحدث ولد عبد العزيز عن تفاقم حالته الصحية ومعاناته جراء “اضطرابات تنفسية خطيرة أصبحت مزمنة، وكثيرا ما ولدت نوبات ضيق تنفس تمنع النوم ليلا بل أكثر من ذلك كثيرا ما منعت مجرد الاستقرار على وضعية واحدة”. وأضاف أن هذا الاعتلال في الجهاز التنفسي ينضاف إلى أمراض أخرى سبقته منذ فترة طويلة أخطرها مشكلة الجهاز الدوري الذي كان أول ضحايا ظروف الاحتجاز والحرمان؛ فلولا العناية الإلهية لكانت الأزمة القلبية التي تعرض لها خلال مرحلة “الأسر” في مدرسة الشرطة قد انتهت بسكتة قلبية مميتة بالنظر إلى خطورة الحالة وظروف الحجز ومستوى الرعاية والإنقاذ المتاح حينها.
وشدد ولد عبد العزيز على أن ظروف الحبس كانت سبباً مبكرا لما تعرض له القلب وتفاقم لاحقا وأن ذلك ينطبق على بقية المعاناة إذ تعود بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى البيئة السجنية المدمرة.



