ولد اعبيد: لا حوار مع النظام حول السياسة والحقوق والفساد هو القضية الوحيدة التي تستحق النقاش
20 يناير 2025

قال النائب البرلماني بيرام ولد الداه ولد اعبيد إنه لا يرى ضرورة للحوار مع نظام الرئيس محمد ولد الغزواني وحكومته في مجالات السياسة والديمقراطية والحقوق العامة والحريات مشيرا إلى أن الأحزاب السياسية تشرع قوانين تخدم مصالحهم الشخصية وأضاف في مؤتمر صحفي عقده اليوم أنه لا يوجد موضوع سياسي يستحق الحوار سوى موضوع الفساد وسرقة المال العام ونهب ثروات البلد وتفاقم معاناة الشعب الموريتاني.
وأوضح ولد اعبيد أنه يكرس جهوده للتوعية حول ما يصفه بتصرفات النظام التي تضر بالشعب مبينا أنه كان يأمل في أن يحقق النظام تقدما للبلاد لكنه بدأ مأموريته بتوزيع أموال “مشبوهة”، مع اختفاء 2000 سيارة من ممتلكات الدولة عند تسلم الرئيس ولد الغزواني الحكم وأشار إلى أن النظام أصدر تعليمات باسترجاع هذه السيارات لكنها لم تسترجع ولم يتم محاسبة أي شخص بشأن هذه القضية.
وتطرق ولد اعبيد إلى قضية “الطباشير” التي أُوقِف استخدامها بعد أن أنفقت الدولة نحو 3 مليارات أوقية على هذا المشروع وأشار أيضا إلى ما وصفه بـ “فضيحة كاميك” و”فضيحة الطاولات” التي قال إن أحد الوزراء قرر تخصيصها لأقاربه فيما لم تستلم الدولة منها سوى 5% بالإضافة إلى ما وصفه بـ “اختلاس الذهب” في دولة غينيا التي ذكرت أن موريتانيا كانت ضالعة في تلك القضية.
وتناول ولد اعبيد قضية شركة تازيازت التي تنتج 3000 طن من الذهب الخالص سنويا، مشيرا إلى حجم التحايل الكبير في القطاع رغم وجود الهيئات الرقابية والمحاكم المختصة التي تتستر على تقاريرها بينما تعلنها في دول أخرى.
وشدد ولد اعبيد على أن النظام يستهين بالشعب ويعتمده سياسة “فرق تسد” منتقدا إعلان ثروات الموظفين والرئيس التي لم تكشف بشكل شفاف متسائلا عن جدوى هذا الإعلان في ظل غياب المصداقية.



