تصاعد التوتر بين الكونغو الديمقراطية ورواندا: كينشاسا تستدعي دبلوماسييها والمعارك تحتدم في الشرق
26 يناير 2025

أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية السبت استدعاء دبلوماسييها من رواندا “بأثر فوري” في خطوة تصعيدية تأتي وسط اشتداد المعارك بين الجيش الكونغولي ومتمردي حركة “أم23″ التي تتهم كينشاسا السلطات الرواندية بدعمها.
وفي بيان رسمي أكدت وزارة الخارجية الكونغولية أن هذا الإجراء يأتي ردا على ما وصفته بـ”تفاقم التدخلات الرواندية” مشيرة إلى أن القرار تم توزيعه على الصحفيين من قِبل الرئاسة الكونغولية.
من جانبه صرح المتحدث باسم الجيش الكونغولي سيلفان إيكينجي بأن رواندا “مصممة على الاستيلاء على مدينة غوما” مؤكدا أن الجيش مستعد “لصد العدو وحماية السيادة الوطنية”.
تحذيرات دولية وإخلاء رعايا
في ظل التصعيد، دعت ألمانيا السبت مواطنيها إلى مغادرة إقليم شمال كيفو، وهو ما سبقتها إليه السفارتان الأمريكية والفرنسية بالإضافة إلى الخارجية البريطانية التي حثت رعاياها على مغادرة مدينة غوما مركز الأحداث المشتعلة.
دعوات دولية لوقف القتال
دعا الاتحاد الإفريقي الأطراف المتنازعة إلى “وقف فوري للمعارك” والالتزام باتفاقات وقف إطلاق النار السابقة بينما شدد الاتحاد الأوروبي في بيان مشترك على ضرورة انسحاب قوات حركة “أم23” بشكل فوري ووقف تصعيدها العسكري.
اجتماع طارئ لمجلس الأمن
وفي تطور دبلوماسي عاجل يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا اليوم الأحد لمناقشة الأوضاع المتدهورة في شرق الكونغو بعد أن كان الاجتماع مقررا يوم الاثنين.
نزاع مستمر منذ عقود
يذكر أن منطقة شرق الكونغو الديمقراطية الغنية بالمعادن تشهد نزاعات متكررة منذ أكثر من ثلاثة عقود وظهرت حركة “أم23” عام 2012 وخاضت مواجهات دامية مع الجيش رغم توقيع اتفاقات هدنة متعددة إلا أن هذه الاتفاقات غالبا ما يتم خرقها.



