وزير الدفاع الموريتاني يطلق جولة دبلوماسية وأمنية تشمل التشيك وألمانيا وغامبيا

11 فبراير 2025

في خطوة تعكس تعزيز التعاون الدولي في المجالات الأمنية والدفاعية، غادر وزير الدفاع الموريتاني، حننه ولد سيدي، مساء أمس العاصمة نواكشوط متوجها إلى جمهورية التشيك، في بداية جولة خارجية مكثفة تستمر ثمانية أيام، وتشمل أيضا ألمانيا وغامبيا.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين موريتانيا وشركائها الدوليين، حيث ستستمر زيارة الوزير إلى التشيك ثلاثة أيام، بدعوة رسمية من نظيره التشيكي. ومن المقرر أن يبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني، خاصة في ظل التطورات الأمنية الإقليمية والدولية.

هذه الزيارة تأتي بعد أسابيع قليلة من زيارة وفد برلماني تشيكي رفيع المستوى إلى نواكشوط، حيث أجرى لقاءات مكثفة مع عدد من المسؤولين الموريتانيين، بما في ذلك مسؤولون في وزارة الدفاع؛ كما تأتي في أعقاب موافقة البرلمان التشيكي، في 25 نوفمبر من العام الماضي، على تفويض الحكومة بإرسال 30 جنديا من القوات الخاصة التشيكية إلى موريتانيا، وذلك لمدة عامين، ضمن برنامج حلف شمال الأطلسي (الناتو) الهادف إلى تدريب الجيش الموريتاني.

ووفقا لوسائل إعلام تشيكية، فإن هذه الخطوة تعد جزءا من استراتيجية التشيك للعودة الميدانية إلى إفريقيا، وخاصة منطقة الساحل، التي تشهد تحديات أمنية متزايدة.

وبعد انتهاء زيارته إلى التشيك، سيتوجه الوزير حنن ولد سيدي إلى ألمانيا، حيث سيشارك في مؤتمر ميونيخ للأمن، المقرر انعقاده في الفترة ما بين 14 و16 فبراير الجاري. ويعد المؤتمر أحد أهم الفعاليات العالمية في مجال الأمن والدفاع، حيث يجمع قادة سياسيين وعسكريين وخبراء أمنيين من مختلف أنحاء العالم لبحث القضايا الأمنية الدولية.

ومن ألمانيا سيواصل الوزير جولته متوجها إلى غامبيا، للمشاركة في فعاليات الذكرى الـ60 لعيد الاستقلال الوطني الغامبي، المقرر إقامتها يوم 18 فبراير الجاري في العاصمة بانجول؛ وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين موريتانيا وغامبيا، ودعم التعاون الإقليمي في غرب إفريقيا.

وتسلط هذه الجولة الضوء على الجهود الموريتانية لتوطيد العلاقات مع الشركاء الدوليين، وتعزيز التعاون في المجالات الأمنية والدفاعية، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها منطقة الساحل الإفريقي؛ كما تعكس حرص موريتانيا على لعب دور فاعل في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، من خلال تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى