انعقاد اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا تحضيرا للقمة الـ38
12 فبراير 2025

أديس أبابا — انطلقت اليوم الأربعاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمال اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، وذلك في إطار التحضيرات للقمة الـ38 للاتحاد المقرر عقدها يومي 15 و16 فبراير الجاري. ويرأس الاجتماع وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي.
وأكد ولد مرزوك في كلمته الافتتاحية أن جدول أعمال الدورة الحالية يتضمن انتخاب مفوض جديد للاتحاد، بالإضافة إلى مفوضين مساعدين. ودعا إلى إجراء هذه الانتخابات في جو تسوده الأخوة والهدوء والتضامن، معبرا عن أمله في أن تعكس نتائجها تطلعات شعوب القارة نحو تحقيق الوحدة والتكامل والتنمية والازدهار.
وأشار الوزير الموريتاني إلى أن الاتحاد الإفريقي اتخذ خلال الفترة الماضية قرارات حاسمة لصالح القارة، دون الخوض في تفاصيلها. كما أكد أن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، الرئيس الدوري للاتحاد، عمل خلال عام 2024 على تعزيز الصوت الإفريقي في المحافل الدولية، وطرح قضايا القارة الملحة، بما في ذلك التحديات المناخية وقضايا الهجرة غير النظامية، إضافة إلى المطالبة بإصلاح مجلس الأمن الدولي والمؤسسات المالية الدولية ومنظمة التجارة العالمية لضمان تمثيل عادل لمصالح إفريقيا.
وأضاف ولد مرزوك أن الرئيس الغزواني حرص على مواصلة تعزيز مبادئ التعاون والتكامل التي تشكل جوهر عمل الاتحاد الإفريقي، داعياً إلى استمرار الجهود في هذا الاتجاه.
ومن المقرر أن تسلّم موريتانيا الرئاسة الدورية للاتحاد خلال القمة المقبلة إلى الدولة التي سيتم انتخابها، حيث تسلم الرئيس الغزواني الرئاسة في 17 فبراير 2024 خلفاً لرئيس جزر القمر غزالي عثماني.
يذكر أن الاتحاد الإفريقي، الذي يضم في عضويته 55 دولة إفريقية، تأسس عام 2002 خلفاً لمنظمة الوحدة الإفريقية، ويسعى إلى تحقيق التكامل الإقليمي وإنشاء سوق مشتركة؛ ومع ذلك، ورغم تمثيل إفريقيا نسبة 28% من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلا أنها تفتقر إلى عضوية دائمة في مجلس الأمن الدولي، مما يحد من قدرتها على التأثير في القضايا الدولية التي تهمها.
وتواصل القيادات الإفريقية المطالبة بمنح عضوية دائمة في مجلس الأمن لأحدى دول القارة، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق عدالة أكبر في النظام الدولي.



