الاتحاد العام للصحفيين العرب يطلق تقرير الحريات من نواكشوط نموذجًا للإصلاح الإعلامي
23 اكتوبر 2025

أكد الأمين العام لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان سيدي محمد جدو خطري أن الحقل الإعلامي الموريتاني شهد منذ عام 2019 نهضة نوعية وإصلاحات هيكلية غير مسبوقة تجسد رؤية القيادة الوطنية في بناء إعلام مهني حر ومسؤول.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح اجتماع اللجنة الدائمة للحريات الصحفية التابعة للاتحاد العام للصحفيين العرب المنعقد في نواكشوط اليوم بالتعاون مع رابطة الصحفيين الموريتانيين.
وأوضح ولد جدو أن الحكومة تعمل على تنفيذ خطة طموحة لترقية الإعلام وتحسين الظروف المادية والمهنية للعاملين فيه وتكريس تعددية إعلامية حقيقية تخدم الوطن والمواطن.
مشيرا إلى جملة الإصلاحات التي شملت تعيين لجنة وطنية لإصلاح قطاع الإعلام ومراجعة القانون المنشئ للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية ومضاعفة الدعم العمومي للصحافة الخاصة وتوسيع فضاء الحريات الإعلامية وتفعيل برامج التكوين وبناء القدرات عبر شراكات مع مؤسسات إعلامية عربية ودولية.
وبين أن استضافة موريتانيا لاجتماع اللجنة الدائمة للحريات تأتي في سياق وطني يتّسم بإرادة سياسية واضحة لترسيخ حرية الإعلام وتكريس الحق في التعبير في ظل قيادة الرئيس محمد ولد الغزواني الذي جعل من تطوير الإعلام الوطني وتعزيز دوره في بناء الدولة والمجتمع أحد المحاور الجوهرية في برنامجه “طموحي للوطن”.
من جانبه أشار رئيس رابطة الصحفيين الموريتانيين موسى ولد بهلي إلى أن الرابطة تستضيف للمرة الثالثة اجتماع لجنة الحريات في نواكشوط وهي اللجنة المكلفة بإعداد التقرير السنوي للحريات الصحفية العربية الذي يشكل محطة محورية في تعزيز حرية الصحافة في الوطن العربي.
بدوره أكد رئيس لجنة الحريات الصحفية بالاتحاد العام للصحفيين العرب عبد الوهاب زغيلات أن إطلاق تقرير الحريات العامة للصحافة من نواكشوط لم يأتِ اعتباطا بل لما تمثله موريتانيا من نموذج متقدم في مجال حرية الصحافة خلال السنوات الأخيرة حيث تصدرت الدول العربية واحتلت مراتب متقدمة عالميا.
ويستمر الاجتماع على مدى يومين ليناقش المشاركون فيه التقرير السنوي لحرية الصحافة الصادر عن الاتحاد العام للصحفيين العرب سعيا لتكريس حرية الصحافة وتعزيزها في الدول العربية.



