بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا ترد على “المعلومات المغلوطة” بشأن الشراكة حول الهجرة
29 مارس 2025

نواكشوط – أصدرت بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا بيانا توضيحيا نفت فيه ما وصفته بـ”المعلومات المغلوطة” التي تم تداولها في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول الإعلان المشترك بين الجانبين بشأن قضايا الهجرة.
وجاء البيان رفضا للانتقادات التي وجهت إلى الاتفاقية الموقعة في 7 مارس 2024، مؤكدا أنها “وثيقة سياسية علنية وشفافة” تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجال الهجرة، مع احترام السيادة الموريتانية والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان.
حدد البيان المحاور الرئيسية للتعاون بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي، والتي تشمل:
- 1. تدريب الشباب عبر برامج التكوين الفني والمهني.
- 2. دعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة لهم.
- 3. تسهيل الهجرة النظامية للطلاب وأصحاب المشاريع.
- 4. مكافحة الجريمة المنظمة كتهريب المهاجرين والاتجار بالبشر.
- 5. تعزيز قدرات السلطات في إدارة الحدود والعمليات البحرية.
وشدّد الاتحاد الأوروبي على أن الإعلان “لا يتضمن أي بنود خفية” حول ترحيل مهاجرين من دول ثالثة إلى موريتانيا، معتبرا تلك الادعاءات “غير صحيحة”، ومؤكداً أن الشراكة لا تمس سياسات البلاد تجاه جنسيات أخرى خارج الأطر الإنسانية والقانونية.
أعربت البعثة عن استغرابها من “التفسيرات الخاطئة” للإعلان، مشيرة إلى أنه يرتكز على مبادئ التضامن والمسؤولية المشتركة، ويسعى إلى دعم موريتانيا في مجالات متنوعة، منها الصحة والزراعة والطاقة المتجددة، إضافة إلى إدارة الهجرة.
وختم البيان بدعوة وسائل الإعلام والرأي العام إلى الرجوع إلى النص الرسمي للإعلان المشترك لتجنب “الخلط”، مع تأكيد انفتاح البعثة على توضيح أي استفسارات إضافية.



