حركة “إيرا” تنظم وقفة احتجاجية في نواكشوط للمطالبة بالإفراج عن ناشطين
15 ابريل 2025

نواكشوط – نظمت حركة “إيرا” اليوم الثلاثاء المواقف 15 ابريل 2025 وقفة احتجاجية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، للمطالبة بالإفراج عن ناشطين اثنين من أعضائها، هما محمد ميصارة صمب ووردة سليمان، وذلك في إطار حملة احتجاجات تندد بما وصفته بـ”التمييز القضائي” و”استهداف حرية التعبير”.
وصرح الحاج العيد، المنسق العام لحركة “إيرا”، بأن الوقفة الاحتجاجية تأتي “تنديدا باعتقال الناشطين محمد ميصارة صمب ووردة سليمان، وتنويرا للرأي العام بأن هناك سياسات سنقف ضدها دائما، خاصة التمييز في القضاء”.
وأضاف العيد في تصريح أن “قانون الرموز يستهدف شريحة معينة بهدف سجنها وإسكات أصواتها”، معتبرا أن “القضاء يميز بين القضايا، حيث تم سجن الناشطين بسبب تصريحات أقل خطورة من أخرى تهدد النسيج الاجتماعي ولا يتم محاسبة أصحابها”.
من جانبها، وصفت الناشطة والإعلامية في الحركة، الزهرة بنت محمد امخيطرات، الوقفة بأنها “سلمية تهدف إلى المطالبة بالإفراج عن الزميلين المحتجزين”، معتبرة أن فترة حكم الرئيس محمد ولد الغزواني “ساد فيها الظلم والجوع”، مؤكدة أن ما صدر عن زملائها يندرج ضمن “حرية التعبير”.
ولفتت امخيطرات إلى أن “تهديد الأمن الوطني يأتي من المحيطين بالرئيس غزواني، وعلى رأسهم وزير الداخلية”، متهمة ما أسمتهم بـ”جماعة ولد الغزواني” بـ”ممارسة الظلم ضدهم وآبائهم وأجدادهم”، ومطالبة بـ”تحقيق العدالة والمساواة”.
وأكدت الناشطة أن الحركة “ستواصل نضالها ضد الظلم، وستطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين بموجب قانون الرموز، وعلى رأسهم محمد ولد عبد العزيز ومحمد ميصارة ووردة سليمان”.
يأتي هذا الاحتجاج في ظل توتر سياسي متصاعد في موريتانيا، حيث تتهم جماعات معارضة السلطات بـ”تقييد الحريات” و”استخدام القضاء لقمع المعارضين”، بينما تؤكد الحكومة أن جميع الإجراءات تتم في إطار القانون.



