الرئيس محمد ولد الغزواني يؤكد دفاعه عن حقوق إفريقيا ويُبرز جهود الإصلاح الهيكلي للاتحاد الإفريقي
15 فبراير 2025

أديس أبابا — أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، خلال كلمته في افتتاح القمة الـ38 للاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم السبت، أنه دافع عن حقوق القارة الإفريقية في كل المحافل الدولية خلال فترة رئاسته للاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أن جهوده “لاقت أصداء إيجابية والتزامات صريحة بالعمل بمقتضاها في مختلف القمم والمؤتمرات”.
وأوضح الرئيس الغزواني أنه عمل على تعزيز حق القارة في التمثيل العادل في مجلس الأمن الدولي والمؤسسات المالية الدولية، بالإضافة إلى الدعوة إلى إعادة صياغة قواعد الحكامة العالمية وتعزيز التعاون متعدد الأطراف؛ وأكد أن هذه الجهود تهدف إلى ضمان مصالح إفريقيا وتحقيق العدالة في النظام الدولي.
وأشار الرئيس إلى أن نجاعة العمل الإفريقي المشترك تتطلب مواصلة الإصلاحات الهيكلية داخل الاتحاد الإفريقي، لافتًا إلى أن قضية الإصلاح الهيكلي أثارت تساؤلات بين الدول الأعضاء حول عدة مسائل، منها تطبيق مبدأ التناوب في المناصب القيادية وتحديد المناطق المؤهلة لتولي هذه المناصب.
ولمواجهة هذه التحديات، كشف الغزواني عن عقد دورة استثنائية للمجلس التنفيذي للاتحاد في مارس 2024، تم خلالها اتخاذ قرارات واضحة حول كيفية تطبيق مبدأ التناوب وتحديد المناطق المؤهلة لتولي المناصب القيادية، بما يضمن تناوبًا عادلا ومتوازنا بين جميع مناطق القارة.
كما أشار إلى أن الاتحاد الإفريقي عمل على مراجعة المهارات وتقييم القدرات داخل مفوضية الاتحاد، حيث عقد اجتماع استثنائي آخر للمجلس التنفيذي في نوفمبر 2024، تم خلاله اعتماد خارطة طريق واضحة لاستكمال عملية الإصلاح الهيكلي؛ وأكد أن هذه القرارات جاءت بعد مداولات مستفيضة بين الدول الأعضاء، بهدف تعزيز فعالية الاتحاد وضمان تحقيق أهدافه الاستراتيجية.
واختتم الرئيس الغزواني كلمته بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل الجماعي لتحقيق التطلعات الإفريقية، مشددًا على أن الإصلاحات الهيكلية ستسهم في تعزيز مكانة القارة على الساحة الدولية وضمان تمثيلها العادل في المحافل العالمية.



