الإنتربول يضبط 150 مركبة مسروقة في غرب إفريقيا ضمن عملية “العجلات الآمنة”

05 مايو 2025

أعلنت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول” عن ضبط نحو 150 مركبة مسروقة في غرب إفريقيا، خلال عملية أمنية واسعة حملت اسم “العجلات الآمنة”، بمشاركة 12 دولة من بينها موريتانيا.

وكشفت التحقيقات أن معظم المركبات المسروقة تم تهريبها من كندا، بينما سُجلت سرقة أخرى منها في دول أوروبية مثل فرنسا وألمانيا وهولندا. كما أسفرت العملية عن مصادرة أكثر من 75 مركبة، وتحديد تورط جماعتين إجراميتين منظمتين في شبكة سرقة السيارات.

وخلال الفترة من 17 إلى 30 مارس الماضي، أجرت أجهزة إنفاذ القانون في الدول المشاركة 46 نقطة تفتيش يوميًا، حيث فُحصت 12,600 مركبة، وتم التحقق من بياناتها عبر قاعدة الإنتربول للمركبات المسروقة. وفي إحدى عمليات التفتيش بمدينة لاغوس النيجيرية، ضُبطت 6 سيارات من طرازي “تويوتا” و”لكزس”، حملت 4 منها علامات سرقة واضحة، لتؤكد التحقيقات لاحقا أنها سرقت جميعا من كندا خلال عام 2024.

وأوضحت الإنتربول أن قاعدة بياناتها الخاصة بالمركبات المسروقة تتيح لأجهزة الشرطة في الدول الأعضاء الـ 196 التحقق من أي مركبة مشبوهة خلال ثوانٍ. كما أشارت إلى إيفاد 9 ضباط وخبراء، بينهم خبير كندي، إلى دول غرب إفريقيا لدعم العملية.

وبحسب معطيات المنظمة، تم تحديد نحو 270 ألف مركبة مسروقة عالميا خلال عام 2024. ونقلت الإنتربول عن “ديفيد كاونتر”، مدير إدارة الجريمة المنظمة بالمنظمة، قوله: “سرقة السيارات غالبا ما تكون بوابة لدائرة أوسع من الجريمة المنظمة، حيث تُتاجر بها مقابل المخدرات أو تمويل الإرهاب”.

وشملت العملية تعاون أجهزة الأمن في كل من: موريتانيا، بنين، بوركينا فاسو، الرأس الأخضر، ساحل العاج، غامبيا، غانا، غينيا بيساو، مالي، النيجر، نيجيريا، وتوغو.

يذكر أن الإنتربول، الذي يضم 196 دولة عضوا، يهدف إلى تعاون الأجهزة الأمنية globally لمكافحة الجريمة عبر الحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى