“جبهة التغيير” تحذر من تدهور صحة الرئيس السابق ولد عبد العزيز وتتهم النظام بـ”الانتقام السياسي”
05 مايو 2025

أعرب حزب جبهة التغيير قيد التأسيس عن “قلق بالغ” إزاء التدهور الخطير في الحالة الصحية للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، محذرا من أن ظروف احتجازه الحالية “تنتهك الدستور ومبادئ العدالة”. وجاء ذلك في بيان رسمي لجبهة التغيير.
– وصف البيان وضع الرئيس السابق بأنه “حرج”، مؤكدا تعرضه “لألم شديد” بسبب سوء الظروف الصحية في السجن.
– اتهم الحزب السلطات بـ”استخدام القضاء غطاء للانتقام السياسي”، معتبرا أن القضية المرفوعة ضد ولد عبد العزيز “تنتهك حقوق الإنسان”.
– حمل البيان “النظام القائم المسؤولية الكاملة” عن أي مخاطر تهدد حياة الرئيس السابق، ودعا إلى “تدخل فوري” لتأمين رعاية طبية متخصصة.
الأنباء المتواترة عن تدهور صحته تؤكد مخاوفنا الجدية على حياته وسلامته الجسدية والنفسية بما لا يدع مجالاً للشك”.
يذكر أن الرئيس السابق محتجز منذ سنوات في إطار قضية مثيرة للجدل، بينما تصرّ السلطات على أنها “إجراءات قضائية قانونية”.
سبق أن ناشدت منظمات حقوقية دولية بتحسين ظروف اعتقاله، خاصة بعد تقارير عن إصابته بأمراض مزمنة.
أشار البيان إلى أن الحزب “لم يُفاجأ” بالتدهور الصحي للمعتقل، مردفاً أن ذلك نتيجة “سنوات من الحرمان من الرعاية الصحية الأساسية”. ويأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه الأوساط السياسية جدلاً حول ملف السجناء السياسيين في البلاد.



