ولـد عبـد العزيـز يـدخل مستشفـى أمراض القلـب فـي نواكشـوط وسط إجراءات أمنيـة مشـددة
01 يونيو 2025

نواكشوط – وصل الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم إلى مستشفى أمراض القلب في الضاحية الغربية لمدينة نواكشوط، وسط انتشار أمني كثيف وتجمهر لأنصاره وأقاربه أمام المنشأة الطبية.
فيما قامت السلطات الأمنية بإدخال ولد عبد العزيز عبر باب خلفي للمستشفى، تجنبا لمروره بالقرب من المتجمهرين عند المدخل الرئيسي، فيما أحكمت الأجهزة الأمنية طوقا حول المكان، ومنعت الجمهور والصحفيين من الاقتراب.
وجاءت هذه الخطوة بعد يوم من إعلان النيابة العامة في نواكشوط الغربية عن خضوع الرئيس السابق لسلسلة فحوصات طبية، بناء على توصية أطباء القلب، وفقا للإجراءات القانونية.
وأوضح بيان النيابة أن الفحوصات الأولية أجراها ولد عبد العزيز أمس تحت إشراف أخصائي، وقد قرر الطبيب المعالج حاجته إلى فحص إضافي سيجرى “في الوقت المناسب”.
وكشفت النيابة أن الملف الصحي للرئيس السابق يعود إلى 19 مايو الماضي، عندما اشتكى من حركة في ضرسه، فتم تحويله إلى طبيب أسنان من اختياره، قرر خلعه. إلا أن الطبيب أوصى بإجراء تقييم قلبي مسبق نظرا لسوابقه الصحية، حيث تم التنسيق مع طبيب السجن وأخصائي قلب، وأجريت الفحوصات في عيادة خاصة باختيار المعني.
وتأتي هذه التطورات في ظل متابعة إعلامية وحزبية واسعة لأوضاع الرئيس السابق، بينما تؤكد السلطات التزامها بالضمانات القانونية والصحية للمحتجزين.



