مسؤول أمريكي: نلتزم بالتعاون مع مالي في مكافحة الإرهاب.. ونسعى لتعزيز الشراكة الاقتصادية
25 يوليو 2025

أكد ويليام ستيفنز نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون غرب إفريقيا والمبعوث الخاص إلى منطقة الساحل التزام واشنطن بالتعاون مع مالي في مكافحة الإرهاب معربا عن رغبة بلاده في التعاون بنشاط في هذه المعركة المشتركة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في باماكو وسط توجه أمريكي لتطوير العلاقات الثنائية بعد سنوات من التوتر.
خلال مؤتمره الصحفي بمقر إقامة المستشار الأول بالسفارة الأمريكية في باماكو وصف ستيفنز تنظيمي “القاعدة” و”الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” بالتهديد المباشر للولايات المتحدة مشيرا إلى أن بلاده تعمل على تجفيف مواردها المالية عبر العقوبات.
وشهدت زيارة المسؤول الأمريكي إلى مالي يومي 21 و22 يوليو الجاري مباحثات مع مسؤولين محليين تناولت تعزيز التعاون في مجالات الصحة والتجارة والاستثمار كما التقى وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية واحترام السيادة وآفاق الشراكة الاقتصادية.
من جانبه رحب ديوب بالموقف الجديد للإدارة الأمريكية معبرا عن رغبة باماكو في إدامة علاقات ودية ضمن حوار بناء في إشارة إلى تحسن العلاقات بعد فرض واشنطن عقوبات على 3 مسؤولين عسكريين ماليين أواخر يوليو 2023 بتهمة تسهيل أنشطة مجموعة فاغنر الروسية.
كانت واشنطن قد استهدفت بالعقوبات وزير الدفاع المالي الحالي ساديو كامارا ورئيس أركان القوات الجوية العقيد ألو بوي ديارا ونائبه العقيد أداما باقايوكو متهمة إياهم بدور محوري في توطيد وجود “فاغنر” عبر زيارات متكررة إلى روسيا عام 2021.
ويأتي التقارب الحالي في أعقاب انسحاب “فاغنر” من مالي واستبدالها بالفيلق الإفريقي التابع للجيش الروسي ما يفتح الباب أمام فصل جديد في العلاقات الأمريكية المالية.
تظهر الزيارة تحولا في السياسة الأمريكية تجاه باماكو مع تركيز واضح على مكافحة الإرهاب كمسؤولية مشتركة إلى جانب استكشاف فرص اقتصادية قد تعيد رسم تحالفات المنطقة.



