التآزر واليونيسف تطلقان حزمة برامج اجتماعية لدعم الأسر الهشة والتركيز على تغذية الأطفال في موريتانيا
02 اغسطس 2025

نواكشوط – أطلقت المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء “التآزر” بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” اليوم الجمعة حزمة برامج اجتماعية شاملة تشمل تحويلات نقدية وخدمات دعم متكاملة بهدف تعزيز الحماية الاجتماعية للفئات الهشة مع تركيز خاص على تحسين تغذية الأطفال.
جاء ذلك وفق بيان نشرته المندوبية على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك” حيث أكدت أن هذه الشراكة تمثل “محطة جديدة في مسار التآزر نحو ترسيخ العدالة الاجتماعية وتوسيع نطاق تدخلاتها لدعم الطفولة والأسر الأكثر هشاشة عبر تنفيذ مجموعة متكاملة من البرامج الميدانية.
تتضمن الحزمة الجديدة عدة برامج، منها التحويلات النقدية المباشرة والإدماج الاقتصادي بالإضافة إلى الدعم الاجتماعي متعدد الأبعاد. ووفق البيان سيتم توجيه المحور الرئيسي للتدخل نحو 5000 أسرة لديها أطفال دون سن السنتين موزعة على ولايات: لبراكنة، كوركل، لعصابة، كيدي ماغا، الحوض الغربي، والحوض الشرقي. حيث ستستفيد هذه الأسر من ست تحويلات مالية تكميلية تُصرف بشكل ربع سنوي.
كما سيستفيد أكثر من 6000 أسرة من برنامج شبكة أمان اجتماعي إنتاجية في الولايات الست نفسها إلى جانب 4000 أسرة تضم أشخاصا من ذوي الإعاقة في ولايات نواكشوط الثلاث والتي ستتلقى بدورها تحويلات مالية ربع سنوية.
إلى جانب الدعم المالي تشمل الشراكة تنظيم دورات توعوية كل ثلاثة أشهر للمستفيدين تغطي مواضيع حيوية مثل الصحة، التغذية، النظافة، حقوق الطفل، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وسيتم تنفيذ هذه الجلسات تحت إشراف منشطي برنامج “تكافل” لضمان تحقيق أثر مستدام.
من جانبه أكد الأمين العام للمندوبية المختار ولد حنده أن هذه الشراكة تجسد التزام “التآزر” بتطبيق الرؤية الوطنية للحماية الاجتماعية التي تعد رافعة أساسية “لكسر حلقة الفقر المتوارث وتحسين ظروف عيش الأسر الهشة.
وأضاف ولد حنده: “الاستثمار في الطفولة يشكل حجر الزاوية لأي تنمية وطنية مستدامة” مشيرا إلى أن التعاون مع “اليونيسف” لا يقتصر على الجانب الفني بل يعكس رؤية استراتيجية مشتركة لبناء مستقبل أكثر عدالة للأطفال في موريتانيا.
يأتي هذا البرنامج في إطار الجهود المشتركة بين الحكومة الموريتانية والمنظمات الدولية لتعزيز الحماية الاجتماعية وخاصة في المناطق الأكثر احتياجا تماشيا مع أهداف التنمية المستدامة.



