المغرب: الحكومة تعلن تجاوبها مع مطالب المحتجين وتؤكد على مقاربة الحوار وسط الإحتجاجات
03 اكتوبر 2025

أعلن رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش عن تجاوب حكومته مع مطالب الشباب المحتجين في عدة مدن مغربية معربا عن استعدادها الكامل للحوار والنقاش من داخل المؤسسات والفضاءات العمومية. جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الحكومة يوم الخميس حيث أكد أن المقاربة المبنية على الحوار هي السبيل الوحيد لمعالجة مختلف الإشكالات التي يواجهها المغرب وتسريع وتيرة تفعيل السياسات العمومية موضوع المطالب الاجتماعية.
من جهة أخرى تطرق أخنوش إلى ما وصفه بالتطورات المؤسفة للاحتجاجات التي قادها ما يعرف ب”جيل زد” مشيرا إلى تصعيد خطير مس بالأمن والنظام العامين وأدى إلى إصابة المئات من أفراد القوات العمومية وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة. وأعرب عن أسفه لتسجيل حالتي وفاة في منطقة القليعة التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول.
بدوره علق الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية رشيد الخلفي على تطورات الأحداث واصفا إياها في بعض المناطق بأنها أعمال إجرامية واضحة تقودها قلة من المحرضين ومثيري الشغب. وكشف في توضيح للصحافة أن 70% من مثيري الشغب هم من القاصرين داعيا الآباء والأمهات إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه أبنائهم.
وأوضحت معطيات رسمية أن الاحتجاجات أسفرت عن إصابة 354 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة بينهم 326 عنصرا من القوات العمومية بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بـ 271 عربة تابعة للقوات العمومية و175 سيارة مملوكة للخواص.
كما طالت أعمال التخريب والنهب حوالي 80 من المرافق الإدارية والصحية والأمنية والجماعية والوكالات البنكية والمحلات التجارية في 23 عمالة وإقليم.
يذكر أن عددا من المدن المغربية تشهد منذ السبت الماضي احتجاجات يقودها “جيل زد” ترفع مطالب اجتماعية تتمحور حول تحسين قطاعي الصحة والتعليم، ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة الإجتماعية.



